لا يزال مهنيو الصيد البحري بنقطة الصيد (فرما) بالدائرة البحرية للناظور يعانقون المعاناة في ممارسة نشاط الصيد في ظروف جد قاسية، متسمة بشح المصيد و بارتفاع تكاليف الإنتاج و تكاليف العيش.
في انتظار العطف الوزاري على صيادي المنطقة بإحداث نقطة تفريغ تمكن من تنظيم نشاط الصيد و تثمين المنتوج و تجويد الخدمات العمومية.
غرفة الصيد البحري المتوسطية، وجهت ملتمسا الى وزير الفلاحة و الصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات قطاع الصيد البحري، تدعو من خلاله النظر في مشروع إنشاء نقطة تفريغ مجهزة بالقرية (فرما) بالناظور، متسائلة عن التدابير التي تم اتخاذها في هذا الشأن وهل تم برمجة هذا المشروع خلال هذه السنة.
وجاء في الرسالة المذيلة بتوقع منير الدراز الرئيس الجديد لغرفة الصيد البحري المتوسطية ” علاقة بالموضوع المشار إليه أعلاه، يؤسفني أن أخبركم أن غرفة الصيد البحري المتوسطية توصلت من جديد بطلب من طرف تعاونيات وجمعيات الصيد البحري بمنطقة أركمان يلتمسون من خلاله تدخل الغرفة لديكم قصد التعجيل بإنشاء نقطة تفريغ مجهزة بالقرية (فرما) بالناظور”.
وأشارت الرسالة الى لجنة تابعة لقطاع الصيد البحري مرفوقة بأعضاء الغرفة قامت بزيارة ميدانية يوم 21 أبريل 2022 لموقع شاطئ فيرما بأركمان ، حيث تم الاستماع للمهنيين، والوقوف عن كثب على حجم المعاناة التي يتكبدها مهنيو الصيد بالمنطقة.
و يضم المركز حوالي 80 قاربا للصيد التقليدي ، مع امتياز توفره على بنية تحتية مهمة كالربط الطرقي وبشبكة الماء وكهرباء،و هي الشروط المشجعة على احداث مشروع نقطة التفريغ مجهزة تساهم في التنمية السوسيو اقتصادية لمجتمعات الصيد بالمنطقة.





















































































