بحث مؤتمر “الفرص العمانية الفرنسية في قطاع الثروة السمكية” الذي انطلق في العاصمة العمانية مسقط اليوم (الاثنين) سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين سلطنة عمان وجمهورية فرنسا في مجال الثروة السمكية، بحسب بيان لجمعية الصداقة العمانية الفرنسية.
وذكر البيان أنه شارك في المؤتمر أكثر من 100 شخصية من كبار المسئولين الحكوميين، إلى جانب العديد من الشركات العاملة في قطاعات الثروة السمكية والصناعات الغذائية والزراعية وبناء السفن وإصلاحها، ووكلاء تجاريين من كلا البلدين، إضافة إلى ممثلين من المجموعة الصناعية “بريتاني بول نافال الفرنسية” والتي تضم 280 شركة عاملة في مختلف القطاعات.
واستعرض المؤتمر الذي نظمته جمعية الصداقة العمانية الفرنسية بالتعاون مع بنك عمان العربي الفرص الاستثمارية الواعدة في مشروع ميناء الصيد البحري متعدد الاستخدامات بالدقم – تبعد حوالي 550 كلم جنوب العاصمة مسقط-، الذي يعد ثمرة تعاون بين الشركة العمانية لتنمية الثروة السمكية وميناء “لوريان” الفرنسي.
وقال سليمان الحارثي الرئيس التنفيذي لبنك عمان العربي ورئيس مجلس إدارة جمعية الصداقة العمانية الفرنسية، إن الفرص التي تم طرحها في المؤتمر من شأنها توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين والدفع بقطاع الثروة السمكية العماني نحو المزيد من التقدم والنمو.
وترتبط سلطنة عمان وفرنسا بعلاقات وثيقة في العديد من المجالات السياسية و الاقتصادية و الثقافية، إلا أن حجم التبادل التجاري بين البلدين محدودا إذ بلغ في العام 2022 أكثر من 80 مليون ريال عماني ( حوالي 200 مليون دولار).





















































































