نظمت فعاليات الصيد البحري ببوجدور حفل تكريم على شرف الرئيس المدير العام لمجموعة مارسيفوود كولدن كولف الداخلة، حضره ممثلون عن الجمعيات المهنية النشطة بالميناء و نقط التفريغ التابعة للدائرة البحرية لبوجدور.
و قال رضوان الزرهوني ممثل قطاع الصيد التقليدي لدى غرفة الصيد البحري الاطلسية الجنوبية أن الدائرة البحرية لبوجدور تتميز بوفرة و تنوع المنتوجات البحرية ذات الجودة العالية، ينشط عليها أسطول كبير من قوارب الصيد التقليدي بالمركز و بنقط التفريغ المنتشرة عبر الشريط الساحلي الممتد من جنوب العيون الى الى لكراع كآخر نقطة بحرية في الدائرة البحرية لبوجدور.
و يشكل الأخطبوط أحد أهم المنتوجات البحرية ذات القيمة العالية التي تحظى باهتمام المستثمرين في قطاع الصيد البحري بالمنطقة، خصوصا مع قرار رفع الحصة الإجمالية مقارنة مع المواسم السابقة و كذلك الحصة الإضافية لفائدة قوارب الصيد التقليدي، بسبب حجمه و جودته فضلا عن التزام الصيادين بطرح المنتوج داخل أسواق السمك لتثمينه.
و بخصوص حفل التكريم، قال الزرهوني أن دعوة فعاليات الصيد التقليدي ببوجدور مجتمعة أحد أهم الأقطاب الاقتصادية في الصناعات السمكية بالمملكة هو إشارة قوية للرأي العام بواجب الاعتراف و الإشادة بمجهود الفاعل الاقتصادي في خلق دينامية سوسيو اقتصادية ،و دعم معنوي للرئيس المدير العام لمجموعة مارسيفوود كولدن كولف الداخلة من أجل الحث على مواصلة عمله الانساني و المهني اتجاه قطاع الصيد التقليدي و حمايته من غيلان السوق السوداء التي ضيعت على الصيادين و أرباب القوارب سنين من التخلف عن الانخراط في منظومة الحماية الاجتماعية.
و أضاف المتحدث أن مهني الصيد التقليدي ببوجدور بهذه المناسبة ناشدوا الرئيس المدير العام لمجموعة مارسيفوود كولدن كولف الداخلة بالاستثمار ببوجدور و إحداث وحدة جديدة لتثمين الأخطبوط ما سيضمن في الحد الأدنى استقرارا في الاستثمارات ووضوحا في الرؤية.
و هو ما أكده لحسن عبو ممثل جمعية الساحل لتجار السمك بالجملة بميناء بوجدور ، حيث اعتبر إحداث وحدة صناعية جديدة سيشكل إضافة نوعية للنسيج الاقتصادي المحلي و دعما لطموحات فئة تجار السمك برفع الحصة الفردية من الأخطبوط، مشيدا بمجهودات شركة مارسي فوود و دعمها لمهني الصيد التقليدي بالدائرة البحرية لبوجدور منذ إعلان حالة الطوارئ و ما صاحبه من تدابير الإغلاق العام التي أثرت على اقتصاديات المهنيين، محافظة على استقرار السوق و على أثمنة الأخطبوط من الانهيار.

من جانبه أعرب سعيد محبوب الرئيس المدير العام لمجموعة مارسيفوود كولدن كولف الداخلة في تصريحه للمغرب الأزرق عن امتنانه الكبير للالتفاتة الإنسانية و الاجتماعية و المهنية لمهني الصيد التقليدي بتكريم شركة مارسي فوود و دعوته ،ما يعكس مكانة الشركة و ادارتها في نفوس المهنيين،مشيرا الى أن مارسي فوود تعتبر شريكا اقتصاديا للصيادين حيث تعد أول زبون يمكنهم من تصريف المصطادات بأثمان جد مشجعة،حيث تشكل مشترياتها نسبة 80% من مجموع المعروض من الرخويات بالدائرة البحرية لبوجدور ، و تساهم بذلك بشكل كبير في استفادتهم من عائدات مادية و مساهمات في الصناديق الاجتماعية. مؤكدا أن ملتمس مهني الصيد التقليدي ببوجدور باحداث وحدة لتثمين المنتوج،لا يمكن الا الترحيب به و قبوله مبدئيا باعتباره ينسجم مع استراتيجية المجموعة و مع رؤية وزارة الصيد البحري في اطار استراتيجية اليوتيس، وكذا مصالح جميع الأطراف ،حيث سيمكن المشروع إضافة الى تثمين المنتوج، سيمكن من استقرار الاستثمارات و استقرار السوق ، ومن توفير فرص شغل لأبناء المنطقة والمساهمة في دينامية اجتماعية و اقتصادية و رواج اقتصادي. و من جهة أخرى كرد جميل على مبادرة الاعتراف و التكريم الذي حظيت بها شركة مارسي فوود.
هذا و يأتي حفل ببوجدور في الوقت الذي تتعرض فيها مجموعة مارسيفوود كولدن كولف الداخلة منذ فترة الى حملات دعائية في اطار الحروب الاقتصادية من طرف المنافسين بالداخلة، و هي رسالة واضحة على أن مصالح قطاع الصيد التقليدي بالجنوب تبقى فوق كل اعتبار، و أن تثمين المنتوج يشكل قيمة اقتصادية و اجتماعية و عامل استقرار لمهني الصيد التقليدي.
غريب زريعة-المغرب الأزرق-بوجدور.





















































































