في الوقت الذي يبث الإعلام الرسمي أرقاما مفزعة حول الحالة الوبائية بالمغرب بسبب تفشي فيروس كورنا، لا تزال شريحة من العابثين بصحة و سلامة المواطنين، غير آبهم بالخطر المحذق و المتربص بهم من كل جانب.
الدارالبيضاء و التي تحولت الى منطقة موبوءة بعد ارتفاع عدد الإصابات الى 130 حالة الى حدود اليوم 29 مارس، يعرف سوق السمك بالهرويين للبيع الثاني وضعا شادا، ينسف الصور التي يحاول المكتب الوطني للصيد رسمها و ترويجها لتغليط الراي العام و المسؤولين حول حقيقة طبيعة الوضع على العادة “العام زين”.
مصادر مهنية استنكرت المسرحيات التي تصويرها اليوم بعدد من أسواق السمك بالمملكة للبيع الأول للترويج لها أمام المسؤولين، و ربما لأعلى سلطة بالبلاد و الادعاء أن “العام زين” ، و أن قطاع الصيد البحري ملتزم بتموين السوق الوطني في احسن الظروف مع اتخاذ جميع الاحتياطات الاحترازية انسجاما مع الخطة الوطنية لمواجهة زحف فيروس كورونا.
تصريحات أكدتها شهادات من عدد مهم تجار السمك بأسواق البيع الأول ، مشيرة الى أن المسرحيات المصورة تهدف بالدرجة الأولى الى التشكيك في مصداقية ما تبثه عدد من الصفحات الفايسبوكية التي تعكس الرأي العام المهني ، و الرد على ما تنقله المواقع الالكترونية التي تحترم نفسها.
الشريط الذي توصلنا به عبر وسائط التواصل الفوري هو لسوق السمك للبيه الثاني بالهراويين، و تظهر فيها حشود كبيرة لأشخاص لا تبدو عليهم أية علامة من العلامات المميزة التي يمكن أن تحدد هويتهم المهنية كتجار سمك، و أهمها البذل و الأحذية، حيث يبدو الجميع بملابس عادية جدا يتزاحمون و يحتكون ببعضهم البعض في فضاء رطب و بارد و ملوث جدا، دون اتخاذ اي تدابير احترازية ووقائية، كما هو موصى به من طرف منظمة الصحة الدولية او ما تبثه الاذاعات و التلفزة الوطنية الرسمية ووزارة الصحة، من اخذ مسافة الامان و تنظيف اليدين و استعمال الكمامات و التباعد الاجتماعي…..الخ.





















































































