قال كمال زين ، مستشار البنوك والتأمين في باريس ، إن قصة نجاح ميناء طنجة المتوسط مع أوروبا وآسيا يجب أن تجد صدى لها في نجاح ميناء الداخلة الأطلسي مع إفريقيا مبرزا أن ميناء الداخلة الأطلسي” سيكون رافعة إنمائية متعددة الأبعاد للأقاليم الجنوبية والمغرب والقارة الأفريقية”. و حول مضامين الخطاب الملكي السامي في الذكرى 45 لانطلاقة المسيرة الخضراء ، قال الخبير المالي إن ميناءً حديثا مثل ميناء الداخلة الأطلنطي ، المتصل بالسكك الحديدية والطرق ، هو عامل جذب للمستثمرين المحليين والأجانب. حيث ، يمكن لهذه المنصة أن تشرع في إنشاء أنظمة بيئية ومناطق نشاط متكاملة ، مشيرا إلى أن قطاع الصيد البحري لديه العديد من الإمكانيات التي يمكن للمغرب الاستفادة منها لخلق المزيد من فرص العمل و قيمة للسكان المحليين، كما يمكن لميناء الداخلة الأطلسي كذلك تعزيز التجارة المباشرة بين المغرب وشركائه الأفارقة ، ما سيمكن من جعل المغرب قاطرة في عملية إنشاء منطقة التجارة الحرة في القرة الأفريقية (AfCFTA).
بالإضافة إلى ذلك ، أكد الخبير أن أزمة كوفيد -19 أظهرت أكثر من أي وقت مضى أن القارة الأفريقية هي محرك نمو لا جدال فيه ، معتقدًا أنه بفضل مشاريع البنية التحتية التي تم إطلاقها في الأقاليم الجنوبية ، يمكن لرأس المال الأجنبي اغتنام الفرص التي تقدمها المملكة وأفريقيا بشكل أفضل.
“إن المكاسب المتعلقة بتحسين سلسلة الخدمات اللوجستية إلى الخبرة التي طورها المغرب في الصناعات المعدة للتصدير بفضل التجربة الناجحة لميناء طنجة المتوسط ستشكل عوامل جذابة للمستثمرين المحليين والدوليين” يضيف الخبير الاقتصادي.
وشدد هذا الأخير على أن المغرب طور خبرة عالمية في مجال الطاقات المتجددة ، مشيرا إلى أن استمرار الاستثمار في هذا القطاع من شأنه أن يساعد الأقاليم الجنوبية على تعزيز قدراتها الإنتاجية مع احترام المعايير البيئية.
وخلص زين إلى أن “مثل هذه الاستراتيجية من شأنها تحسين القدرة التنافسية للنسيج الاقتصادي المحلي ، وتحفيز الصادرات وتجنب الحواجز غير الجمركية مثل ضريبة الكربون”.





















































































