في اطار اعادة تأهيل اسطول الصيد التقليدي (المحامل التقليدية)، أطلقت قطر، مشروعاً لإعادة ادماج هذا الصنف من المراكب في قطاع السياحة، حيث أوضح أكبر الباكر الأمين العام للمجلس والرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، أن المحامل التقليدية لم تعد تعمل كسفن صيد أو في الغوص بحثاً عن اللؤلؤ، و إعادة تأهيلها يعد أمراً مهماً من ناحية تمكين الزوار من الحصول على تجربة استثنائية للتعرف على جزء من تراث قطر وثقافتها.
المشروع ينقسم إلى ثلاث مراحل، تشمل تجديد المراكب الخشبية التقليدية (40 مركباً خشبياً تقليدياً )، وتحديث الأرصفة والمراسي، إضافة إلى تدريب أفراد الطاقم على معايير الصحة والسلامة.
وتحتفل قطر سنوياً بالتراث البحري الخليجي، عبر تنظيم “مهرجان كتارا للمحامل التقليدية”، وقد أقيمت دورته العاشرة في دجنبرالماضي.
والمحامل التقليدية هي السفن الخشبية التي كان يستخدمها أهل قطر والخليج قديماً في رحلات الغوص للبحث عن اللؤلؤ وفي رحلات الصيد البحري، ومن أبرز أنواعها سفينة “بوم”، ومساحتها 108 أقدام وتستوعب 120 طناً، إضافة إلى سفينة “البتيل” التي تصل حمولتها إلى ما بين 20 و50 طناً، وتُستَخدم في الغوص، وتشبه سفن الفينيقيين، وسفينة “البقّارة” التي سُمّيت نسبة إلى شكل مقدمتها التي تشبه رأس البقرة، أما “جالبوت” فهي من أنواع السفن الشراعية المفضّلة خليجياً.





















































































