في بلاغ مشترك أعلنت كنفدرالتي الصيد الساحلي(الوطنية/المغربية) نفيهما التوقيع أو المصادقة على مشروع التنطيق الخاص بأسطول الصيد الساحلي.
يأتي البلاغ على اثر خرجة رئيس الكنفدرالية العامة لربابنة و بحارة الصيد الساحلي بخصوص مخرجات اجتماع الثلاثاء الماضي و الذي جمع بين ممثلي الربابنة و مسؤولي قطاع الصيد البحري في حضرة السيدة الكاتبة العامة.
وجاء في البلاغ أن المشروع يحتاج الى عقد سلسلة من اللقاءات التشاورية و التواصلية بين مختلف الفاعلين ،و الى عقد اجتماعات مسترسلة مع الوزارة الوصية و أخذ الوقت الكافي لدراسة و مناقشة المشروع و أثاره على كافة المستويات و الأصعدة الاقتصادية و الاجتماعية و البيئية.
وهو ما يكشف عن فجوة تواصلية بين الطرفين قد تستثمر بشكل غير برئي في إحداث شرخ بين المجهزين و بين ربابنة الصيد، حيث سارعت بعض الأسماء الى حضور اجتماع يوم الثلاثاء بشكل سري، و دون تنسيق مسبق مع المجهزين.
غير أن مصادر جد مطلعة أكدت أن اجتماع الثلاثاء له أهداف أخرى غير معلنة، بعيدة عن “التنطيق” تجلت في نسف اليوم التواصلي الذي كان مبرمجا اليوم الجمعة14 أكتوبر تجنبا لمناقشة القضايا العميقة و الأساسية و هي المحروقات ومصفوفة الأخطبوط.






















































































