قالت مصادر حقوقية أن مدينة العرائش تعيش أزمة خانقة في التشغيل في ظل ارتفاع مضطرد لعدد الملتحقين بطوابير البطالة، مشيرة أن الصيد البحري الذي يفترض أن ينعش سوق الشغل بالمنطقة يحتاج إلى مزيد من الاستثمارات الفعلية و النوعية لخلق فرص الشغل، مشيرة إلى أن شباب المدينة لا يزالون ينتظرون اطلاق الترشيح لنيل مناصب بإحدى الشركات قبل سنة من الأن و بالضبط في 21 دجنبر من السنة الماضية 2018 ، حيث استبشر الجميع خيرا بافتتاح مقر لشركة تابعة لإحدى المجموعات الاقتصادية التي تنشط في صيد التونة الحمراء ،و عين الجميع على 250 منصب التي قيل أنها ستوفرها.
و أضاف المصادر عن الجمعية المغربية لحقوق الانشان بالقول أن ميناء العرائش يعاني من معضلات شتى بسبب تراجع نشاط الصيد البحري الذي من المفترض أن يكون رافعة و دعامة للتنمية السوسيو اقتصادية، مشيرة إلى أن الأسماك السطحية التي كانت إلى وقت قريب المنشط لاقتصاديات ميناء العرائش عرفت تراجعا في المفرغات يربطها المهنيون بدخول نشاط دخيل على المنطقة و هو “تسمين التون”.
المصادر أعرب عن قلقه من حالة البيئة البحرية بالمنطقة التي غدت جد متدهورة و مدعاة للقلق فإلى جانب نهب الرمال من طرف مافيا العقار، وما يترتب عنه امن إخلال بالنظم الايكولوجية للساحل و تأكل للشاطئ، فان نشاط تسمين التونة الحمراء التي تم تثبيتها دون دراسة قبلية للتأثيرات المحتملة على البيئة البحرية كما هو معمول به في الدول التي تحترم نفسها، اثر يبدو أنه أثر بشكل سلبي على نشاط الصيد البحري بالمنطقة و حول المنطقة الى مستعمرات للسلطعون و الاسقمري.
و دعا المصدر المسؤولين الى اطلاق مخطط تنموي محلي يضع البحر كمحور للنهوض بالمنطقة اقتصاديا و اجتماعيا، في ظل تراجع الاستثمارات و تفشي البطالة المقترن بارتفاع الانشطة الاجرامية و الفساد.





















































































