حذرت فعاليات في الصيد البحري عموم الربابنة و البحارة بالامتثال لتعليمات وزارة الصحة و السلطات المحلية و اتخاذ أقصى التدابير الحمائية في مواجهة أي تفشي محتمل لفيروس كورونا.
و استنكرت ذات الجهات ما وصفته بالعبث بصحة و سلامة المواطنين و التي يعيش على وقعه ميناء أكادير، في ظل غياب شروط حفظ الصحة و السلامة.
مبرزة حجم الخطر المحذق بالبحارة بسبب الاكتظاظ و الاحتكاك لعشرات المرتادين لميناء أكادير على الرصيف كلما حل مركب للصيد لتفريغ مصطاداته ، ما يتنافى و التوجيهات الرسمية باتخاذ مسافات الأمان و عدم الاحتكاك، و منع التجمهر و غيرها من التدابير الاحتياطية، كما أكدت المصادر على استمرار احتفاظ جميع المراكب النشطة بكامل اطقمها ، عكس ما يروج من تقليص في عدد الطاقم الى مستوى النصف.
و حذرت المصادر من الاغترار بالعناوين العريضة التي تسوقها بعض الصفحات الالكترونية بمسميات ” التضحية و المواطنة” من أجل تموين السوق ، في الوقت الذي تبح حناجر الأطباء و الخبراء و رجال السلطة و الفنانين و المسؤولين و رؤساء الأحزاب و الرياضيين بدعوات المواطنين الى الامتثال للحجر الصحي و تجنيب الوطن كارثة صحية و إنسانية و اقتصادية لن ينفع مها الصيد البحري في شيء، بدليل أن المكتب الوطني للصيد الذي يعتبر أحد العلب السوداء، لم يعلن عن تخصيص أي دعم لصندوق تدبير جائحة كورونا، و لم يبادر بإلغاء الرسوم على المبيعات.
و أوضحت الفعاليات في تصريح لها للمغرب الأزرق أن ثمن الأسماك السطحية معروف و مسقف و بثمن مرجعي محدد ، فيما ثمن البيع للمستهلك بلغ في أكادير حيث ميناء التفريغ 20 درهما، و في مراكش 25،ما يعني أن البحار هو الخاسر الوحيد في العملية لتعريض حياته و حياة أسرته للخطر ،و من أجل دراهم معدودات، فيما الدولة قد وضعت برنامج للتعويض عن التوقف على مدى 4 اشهر.” ضمان تموين سوق الاستهلاك، يتنافى مع القيم الوطنية و التضحية و الواجب عندما تهدد بحياة و صحة البحار ، لتموين سوق الاستهلاك بمنتوجات تفوق القدرة الشرائية للمواطنين، حيث تسجل اسعار السردين في سوق الاستهلاك ب 20 درهما أو اكثر.”
المصادر اضافت أن الجهات التي تدفع بالبحارة الى التهلكة لا تبرح مسكنها و توزع الإملاءات و التوجيهات عبر الهاتف، و هي المستفيدة من الوضع على واجهتين.
هذا و أفادت شهادات بعض الفاعلين بميناء أكادير أن تدبير الوقاية الصحية تبقى منعدمة باستثناء بعض المشاهد المعزولة لتعقيم المراكب قبل أيام فيما العنصر البشري الذي يعد ناقلا مفترضا للوباء لا يمتثل الى التعليمات و لا يتخذ أي إجراءات احتياطية.





















































































