المغرب الأزرق
قال باحثون من كندا وأستراليا في دراستهم المنشورة في مجلة «نتشر كوميونيكيشن»، إن الفترة ما بين عامي 1925 و2016 شهدت زيادة في عدد الموجات الحرارية البحرية بنسبة 54 في المائة، مع حدوث ازدياد ملحوظ في العقود الثلاثة الأخيرة.
إريك أوليفر، الباحث في جامعة دالهاوزي الكندية قال: «في حين يتمتع البعض بدفء المياه البحرية أثناء السباحة، فإن الموجات الحرارية تؤثر بشكل قوي على المنظومات البيئية وعلى صيد الأسماك والسياحة والزراعة». وترتبط الموجات البحرية الحرارية بظاهرة التسخين الحراري للأرض، وتدمر تأثيراتها الحياة البحرية.
العلماء في دراستهم استندوا إلى بيانات يومية من الأقمار الصناعية على مدى 35 عاماً وتسجيلات من محطات قياس على متن السفن ومن ست محطات ساحلية منذ عام 1925.
و حسب الدرسات فان الموجات الحرارية للمحيطات أن «تؤدي إلى تأثيرات مدمرة طويلة الأمد» على المنظومات البيئية، كما أن هذه الموجات أضحت أطول زمنياً وأكثر تكراراً من السابق،كما أن الموجات الحرارية البحرية مع الموجات الحرارية الجوية، إلا أنها قد تحمل مياهاً دافئة لفترات أطول.





















































































