عبد الرحيم النبوي – المغرب الأزرق-أسفي
اختتمت بعد زوال اليوم الاربعاء 21 يناير 2015 فاعليات القافلة الطبية بالساحة المجاورة للمستوصف الصحي بميناء اسفي، القافلة الطبية المنظمة من طرف جمعية دار البحار بأسفي، والتي استمرت على مدى ثلاثة ايام ، استفاد من خدماتها المجانية حوالي 1000 بحار من مختلف الاعمار بالاضافة الى نزلاء دار البحارة المسنين، حيث إجريت كشوفات وفحوصات طبية شملت قياس وتصحيح البصر وارتفـــــاع الضغط الدموي والكشف عن داء الســـكري والقصور الكـــلوي وقياس نبضات وتخطيط القلب والطب العام، اشرف عليها طاقم طبي مكون من سبعة اطباء من المركز الاستشفائي ابن رشد بالدار البيضاء واطباء تابعين للمندوبية الاقليمية لوزارة الصحة بأسفي بالاضافة الى ممرضين ومساعدين في المجال .
و في تصريحه للمغرب الأزرق أوضح السيد محمد الحيداوي رئيس جمعية البحار باسفي اهمية هذه القافلة الطبية التي تندرج ضمن مجموعة من الأنشطة المبرمجة من طرف الجمعية، والتي لقيت استحسانا لذا البحارة بالإقليم ، مشيرا الى ان هذه المبادرة الانسانية تدخل في محاولة تقريب الخدمات الصحية من المواطنين وتمكين الفئات المعوزة من البحارة من الخضوع لفحوصات طبية في مجال تصحيح البصر، وتمكينهم من النظارات الطبية بالمجان، ولبعدها الانساني اعلن محمد الحيداوي ان الجمعية ستمدد في عمل القافلة الطبية لتشمل ميناء الصويرية القديمة ، ومن جهته ثمن رئيس غرفة ارباب مراكب الصيد بالجر بميناء أسفي السيد الهاشمي الميموني هذه المبادرة الخيرية التي ساهمت بشكيل كبير و ملموس في تقريب الخدمات الصحية العامة والمتخصصة لبحارة الاقليم ، وتحسيسهم بأهمية الكشوفات المبكرة ودورها ﻓﻲ الحد من خطورة المرض، بالإضافة إلى نشر روح التضامن والتعاون والتربية ﻋﻠﻰ المواطنة ﻣن خلال خدمة المواطن ومساعدة الفئات الضعيفة والهشة ، داعيا الجمعيات العاملة داخل الميناء الى انفتاح على محيطها ليشمل اسر البحارة والعمل على خلق مبادرات مماثلة للقافلة طبية ،تقوم بزيارة ميدانية لتشمل خدماتها اسر بحارة أسفي بالعديد من المناطق السكنية بالاقليم كمنطقة حد احرارة والشايف ودار السي عيسى والكاب وغيرها من مناطق الاقليم ، وابرز الهاشمي الميموني الاهمية التي يوليها السيد والي الجهة لقطاع البحر ، وانه مند توليه واليا على الجهة وعاملا على اقليم أسفي يقول الهاشمي الميموني والعاملين بالقطاع يشعرون بدعم و رعاية خاصتين من جانبه للقطاع وخاصة دعمه للاصلاجات التي يشهدها الميناء وبالاخص الورش البحر .
محطة ميناء آسفي للقافلة الطبية التي اختتمت فعالياتها اليوم، توجت بتوزيع النظارات الطبية على الفئات المعوزة وذوي الدخل المحدود من رجال البحر، وقد اشرف على توزيعها والي الجهة السيد عبد الفتاح البجيوي مرفوقا بالمندوب الاقليمي للصحة بالنيابة الدكتور عبد الحكيم مستعيد والمدير الجهوي للصحة وشخصيات مدنية وعسكرية وبعض مهنيي قطاع البحر باسفي . وبهذه بالمناسبة نوه والي الجهة بمبادرة المجتمع المدني والتي خصت الجانب الصحي لرجال البحر ، مبرزا ان هذه القافلة تأتي موازية لأسبوع التضامن الذي عرفه المغرب ، شاكرا في الوقت ذاته مكتب الجمعية وجميع المتدخلين على هذا الحس الانساني المتمثل تنظيم في القافلة الطبية التي شهدها الميناء ، موضحا انه في اطار الدعم الاجتماعي وكغيرها من مؤسسات الرعاية الاجتماعية قامت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برصد مبلغ مالي للجمعية من اجل توسيع دار البحار كفضاء اجتماعي يحتضن انشطة رجال البحر بالإقليم .






















































































