سعيد لبسير-المغرب الأزرق-أكادير
صبيحة يوم الثلاثاء 07 يناير 2014 استفاق مهنيو الصيد التقليدي بالمنطقة الاطلسية الوسطى على هول كارثة ،ضربت مورد الرزق لعدد من الأسر.
المد البحري او المعروف بميني تسونامي تسبب في ارتفاع أمواج البحر الى 07 أمتار، ضرب عدد من نقط الصيد و ميناء أكادير،حيث بلغ عد القوارب المنكوبة حوالي 30 قاربا في نقط الصيد ايمي ودار وحدىها.
تداعيات الكارثة الطبيعية أثرت مباشرة أرباب قوارب الصيد التقليدي و البحارة و ذويهم باعتبارها مورد الرزق الوحيد خاصة في منطقة،معروفة بالهشاشة،و امتهان ساكنتها الصيد البحري و الفلاحة بدرجة أقل،نظرا لوجود المنطقة على حافة سلسلة جبال الاطلس الكبير الغربي و لانعدام أراضي صالحة للزراعة،.
و حسب احصائيات غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى،فارتفاع المد البحري تسبب في تدمير 57 قاربا للصيد التقليدي ، فقد على إثرها ما يناهز 200 بحار مصدر رزقهم.
حصر الخسائر بالمناطق المتضررة :
قرية الصيادين إمسوان : 11قارب ـ 08 شباك الصيد ـ محركين .
قرية الصيادين إمي وادار : 30 قارب
مرفأ أغروض : 01 قارب
مرفأ تغازوت : 10 قوارب ـ 01 شباك ـ محركين .
ميناء أكادير : 05 قوارب .
و تنفيذا للتعليمات الملكية السامية تم توقيع اتفاقية بين كل من وزارة الفلاحة و الصيد البحري، وزارة المالية، و وزارة الداخلية و وغرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى ـ أكادير لتعويض قوارب الصيد البحري المتضررة جراء المد البحري ليوم 07 يناير 2014. و قد تميزت هذه العملية بالتدخل السريع و الناجع للغرفة والسلطات المعنية فور حدوث الكارثة حيث تم إحصاء الخسائر و حصر لوائح المتضررين بشكل يحفظ حقوقهم و إنجاز الصفقات المرتبطة بالعملية. و قد مكنت هذه العملية من تعويض 57 قاربا يشتغل على متنها 240 بحارا يعيلون 960 فردا.
تمويل العملية :
تم تخصيص مبلغ مليون و 670 ألف درهم لتمويل عملية استبدال القوارب و اقتناء المعدات من الميزانية العامة للدولة.
عملية التسليم للصيادين المتضررين :
تاريخ التسليم : 18 نونبر 2015 ، توزيع القوارب لفائدة الصيادين المتضررين وتمكينهم من استئناف نشاطهم .





















































































