زكريا ليتيم-المغرب الأزرق-الدارالبيضاء
حمل رئيس غرفة الصيد البحري الاطلسية الشمالية كمال صبري التداعيات الامنية بميناء الدارالبيضاء الى المسؤولين عن الامن و السلامة بمنياء الدارالبيضاء و السلطات الولائية.
و في كلمته في موضوع الامن و السلامة المفتقدة بعدد من الموانئ بنفوذ غرفة الصيد البحري الاطلسية الشمالية،أوضح رئيس الغرفة أن اشكالية الامن داخل الموانئ تبقى نقطة سوداء يتناولها المهنيون في جميع الاجتماعات و دورات الجمعية العامة لغرفة الصيد بالدارالبيضاء،و لم يستثن المسؤول الأول بغرفة الصيد ،ميناء الدار البيضاء من قائمة الموانئ التي تعاني ظاهرة اللا أمن.
و أضاف الرئيس في معرض كلمته في أشغال الدورة العادية للجمعية العامة للغرفة الصيد البحري بالدارالبيضاء أن من المظاهر الخطيرة التي تتطلب تدخلا حازما هو ظاهرة تهريب و تداول الوقود داخل الميناء و خارج الاطار المنظم،و أضاف أن الظاهرة تتسبب في تخريب الاقتصاد الوطني،الى جانب تهديد أمن و سلامة البحارة و معدات الصيد و الممتلكات،كما أنها تشجع على ممارسات خارج القانون،خاصة و أن قوارب الصيد التي تستفيد من العملية تنشط خارج قانون الصيد،و تمارس الصيد الغير القانوني.
و حذر كمال صبري من هكذا نشاط قد يشجع على ممارسة أنشطة غير الصيد البحري، من قبيل التهريب و إدخال الممنوعات، اذا كانت هذه القوارب تصول و تجول بعيدا عن الضوابط،بسبب البنزين المهرب.




















































































