مسير فتح الله-المغرب الأزرق-العيون
عندما يشيط الخير على مهنيي الصيد البحري للاسماك السطحية،تظهر مشاهد كهذه .
الصورة تمثل طوابير من الأكياس البلاستيكية الموحدة معبأة بالسردين، عوض أن تكون في الصناديق البلاستيكية الموحدة،و تتخذ وجهتها الى بطون الملايين من المستهلين.و لو أن شعبنا لا يمثل استهلاك السمك الا نسبة تقل عن 10 كلغ في السنة.أو الى معامل دقيق السمك بشكل معقول و مقبول.
مصدر مهني أوضح أن المشهد سببه منع المكتب الوطني للصيد ما يصطلح عليه المهنيون بالفقيرة،بعدما خرج الامر عن السيطرة،و تحولت الفقيرة،الى نشاط اقتصادي غير مشروع.
و بالرجوع الى الخلف و قبل سنوات خصصت وزارة الصيد البحري نسبة من المفرغات تقدر ب 05 في المئة،أي ما يعادل حوالي 80 صندوقا للمركب ن،توجه للاسواق المحليةي اطار التضامين الاجتماعي ، يستفيد منها لابناء المنطقة على أن يتم التوقف بالعمل بهذه التعليمات متم 2013.يكون معه المستفيدون قد تأطروا مهنيا كتجار السمك.
مرت سنة2013 و حلت 2014 و 2015 على مشارف نهايتها،و بقي العمل بالعادة و تحولت 80 صندوقا الى نزيف السردين لم ينفع معه الا الحسم بوقف العمل بهي وقل مصدر مقرب.
مفتيو جمهورية السردين، لم ينتظروا طويلا فاصدروا فتواهم بتعبأة الأكياس البلاستيكية،بمادة السردين ،لنقلها عبر السيارات الخاصة في تحايل على تعليمات السيد المندوب الجهوي للمكتب الوطني للصيد،
الامر الذي عمدت معه ادارة السي المندوب الله يحسن عونه،الى توقيف جميع اشكال نقل الاكياس البلاستيكية،ما خلف أطنانا من الاكياس تنتظر نقلها.
مصادر متطابقة أكد أن السلطات الولائية تدخلت على الخط لحل الاشكال و العودة بالعملية الى نقطة الانطلاق،لاحداث التوازن بين ما هو اجتماعي و ما هو اقتصادي.





















































































