المغرب الازرق
دائمًا تلفت انتباهنا اكتشافات جديدة نثير دهشة العلماء وحيرتهم، فاليوم سنعيش مع أحد الاكتشافات العلمية حول الطحالب البحرية التي توجهت إليها أنظار العالم بعد دراسات علمية أثبتت فوائدها الصحية الرائعة.
فالطحالب البحرية اليوم باتت تتمتع بمذاق لذيذ وفوائد صحية لا تعد، فالعناصر الغذائية التي تتجمع في الطحالب لا تتوافر إلا في أي نوع من الأغذية وهي التي تضفي عليها قيمة صحية عالية.
عرف الإنسان الطحالب لقرون عديدة كنباتات بحرية تعمل على إثراء الأرض، وفي القرن الثامن الميلادي كان الأطباء يستخدمون الطحالب لعلاج الأمراض المعدية ولتعزيز جهاز المناعة الدفاعي في الجسم.
تعمقت الدراسات حول الفوائد الطبية والصحية للطحالب البحرية وخاصة تأثير ما تحتويه من مواد كيماوية، فظهرت أكثر من 447 دراسة علمية وفق إحصاء مكتبة الصحة القومية الأمريكية حول الطحالب البحرية وفوائدها.
تجمع الطحالب معظم أنواع الفيتامينات والمعادن الموجودة في المحيطات وتعمل على تقوية جهاز المناعة وتؤثر بشكل مباشر على أمراض القلب والشرايين من خلال خفض نسبة الكوليسترول والتريغلسريد في الدم.
كما تعمل الطحالب البحرية كمطهر للجسم فتزيل معظم السموم والجراثيم كما قال باحثون ألمان إن الطحالب البحرية تعمل كدواء لأمراض السرطان ونقص عدد الخلايا السرطانية بشكل كبير مما دفع العلماء إلى التفاؤل بسبب وجود دواء طبيعي يشفي من مرض السرطان.
إن الدراسات في اليابان والولايات المتحدة والأرجنتين والسويد وكندا وإسبانيا تشير إلى قدرة هذه المادة على وقف النمو السرطاني وتنشيط خلايا جهاز مناعة الجسم، وتمنع الإصابة بالأمراض الفيروسية خاصة الهيبرين وتخفيف حدة تفاعل الجسم مع المواد المسببة للحساسية ووقف تدهور ترسيب الكولسترول في الشرايين وحالات الزهايمر، وتطور مراحل الشيخوخة وتعديل ارتفاع سكر الدم.
وآخرها في شهر مارس عام 2015 ما أعلنه الباحثون من فرنسا أن لهذه المادة قدرة على تنظيم إفرازات الأنسجة الليفية الضامة في تفاعلات التئام الجروح داخل وعلى جلد الجسم.




















































































