المغرب الأزرق
تحتفي مدينة آسفي في الفترة ما بين 10 و 13 ماي المقبل بهويتها البحرية وذلك باحتضانها مهرجان “عيد البحر “، بمبادرة من المرصد الجهوي للتنمية المستدامة.
ويهدف هذا المهرجان، المنظم بشراكة مع عمالة إقليم آسفي ومديرية الصيد البحري ومهنيين بالقطاع والجماعة الحضرية لآسفي، حسب بلاغ للمرصد، إلى التعريف بالتراث الغني المادي واللامادي البحري لمدينة آسفي وذلك من خلال تقديم خبرة المدينة وتجربتها، وإبراز مكانتها العالمية في مجال الصيد البحري، وتثمين المنتجات البحرية.
كما يشكل مهرجان “عيد البحر”، والذي سيكون فيه “ميناء لوريان” الفرنسي ضيف شرف هذه الدورة من خلال مشاركة وفد هام يضم مهنيين من المنطقة ومؤسسات شريكة لميناء آسفي، موعدا مهما للشركاء المهنيين، ولمحبي عالم البحر على المستوى الوطني والدولي، لتبادل الخبرات والتجارب في قطاع الصيد البحري.
ويشتمل برنامج هذه التظاهرة على معرض مهني يمتد على مدى أربعة أيام، على مساحة 2000 متر مربع، وسيخصص ل 120 عارضا، ويهم جميع المهن والأنشطة المرتبطة بالبحر، فضلا عن تنظيم ندوات موضوعاتية وفقرات فنية من تنشيط محمد التريكي، ومحسن عيوش، والفرنسي إيستيفانيكو، وفنانين أفارقة.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن ساحة “بو الذهب”، التي تعد المركز التاريخي للمدينة، ستكون ساحة للفرجة، حيث ستحتضن، عروضا في فن السيرك، من تقديم فنانين من المدرسة الوطنية للسيرك بسلا، وذلك في مسعى لإعادة الاعتبار لهذه الساحة التي كانت لها وظيفة تاريخية وشكلت مركزا للنشاط التجاري بالمدينة.
كما سينظم بهذه المناسبة مهرجان السردين، على اعتبار أن مدينة آسفي كانت عاصمة للسردين، بدعوة حوالي 2000 شخص لتناول وجبة السردين وسط الميناء (أو ما يعرف بـ “اللمة”)، بطبخ حوالي طنين من السردين، فضلا عن تنظيم فقرات للطبخ المسيفيوي الخاص بأنواع السمك، والتذوق، وتكوين الطباخين، من طرف نساء من المدينة متخصصات في تحضير السمك التقليدي، على الطريقة المحلية.





















































































