أكد بحارة الصيد التقليدي بموانئ الشمال، أن حالة صيد مفرط قد عرفتها سواحل الشمال أياما قليلة قبل انصرام الراحة البيولوجية الخاصة بصيد سمك الأخطبوط، وأكد هؤلاء على أن مراكب الصيد بالجر، قامت بتخزين كميات هائلة من هذا الصنف من الرخويات في عنابرها استعدادا لبيعها في أسواق المكتب الوطني للصيد البحري، بحلول يوم غد الذي يصادف انصرام فترة الراحة البيولوجية.
وفي السياق نفسه أوضحت صفحة لسان بحارة كلايريس على الفايس بوك أن ” مراكب الجر تقوم باصطياد الأخطبوط قبل موعد انطلاق فترة صيده، وفي المناطق المحرمة القريبة من الشاطئ، وتعمد لتخزينه في عنابرها، حيث طالبوا الوزارة الوصية عبر عناصرها بتفتيش المراكب التي تدخل للميناء ليلا هربا من ميناء الجبهة حيث تقوم المندوبية هناك بتفتيش مراكب الجر “.
نفس الأمر تطرقت إليه الجمعية الوطنية للبحارة الصيادين بالمغرب، التي أكدت خبر خرق مراكب الصيد بالجر لفترة الراحة البيولوجية بتكديس الأخطبوط في عنابرها، والصيد في المناطق المحرمة، والاتيان على مصايد الأسماك التي ترتادها القوارب، دون أدنى حسيب ولا رقيب وفي تواطئ مكشوف مع لوبيات الإدارة الوصية والسلطات البحرية المعنية بأمر مراقبة أنشطة الصيد ومدى ملاءمتها للقانون.
وأكد نشطاء أن خرق قانون صيد الأخطبوط مستمر منذ مدة طويلة، وأن أطرافا معنية، على دراية بهذه العمليات التي تنمتهي بأسواق المكتب الوطني للصيد البحري، حيث تسجل عمليات تجارية وهمية بأسماء قوارب، وتخزين الأخطبوط بواحدات معدة لهذا الغرض بالموانئ حيث يتم نقل هذا المنتوج على ” عنك يابن عدي ” كما يقول المثل ودون حسيب ولا رقيب “، وذلك في زمن تبجح المعنيين بشعارات الاستدامة وحماية الثروات.
خالد الزيتوني-المغرب الأزرق-الحسيمة.





















































































