أشادت فعاليات الصيد البحري و المجتمع المدني بمدينة الداخلة بمجهودات والي جهة الداخلة وادي الذهب لامين بنعمر، بالإشراف الفعلي على توفير النقل للبحارة الوافدين على مدينة الداخلة بعد إعلان حالة الحجر الصحي بعموم تراب المملكة.
وقد عرفت مدينة الداخلة خلال الأيام القليلة الماضية وفود أعداد كبيرة من بحارة الصيد التقليدي من جميع نقط الصيد التابعة للدائرة البحرية للجهة، بعد إعلان حالة الحجر الصحي، و اطلاق عدد من القطاعات قرارات مواكبة للحد من تفشي الجائحة، خاصة منها ما يهم نقل الأشخاص، ونظام السير و الجولان بين المدن. ما ترتب عنه ارتفاع في الطلب على وسائل النقل مقابل محدودية المقاعد المتوفرة الزاميا بفعل قرارات السلطات الوصية، و صدور قرارات لاحقة تعلق حركة جميع وسائل النقل من حافلات و قطارات و طائرات الى حين، ما رفع من حدة القلق و الضغط على البحارة من البقاء عالقين في الداخلة بين توقف نشاط الصيد، و التخلف عن موعد تاريخي مع الأهل و الأسر خلال فترة الحجر الصحي.
عبد القادر الصبار أحد الفعاليات في قطاع الصيد البحري التقليدي بجهة الداخلة وادي الذهب، أشاد بالموقف التاريخي و الإنساني لوالي جهة الداخلة وادي الذهب برعاية بحارة الصيد البحري الوافدين على مدينة الداخلة تلبية للنداء الوطني و الامتثال للتعليمات السلطات الوصية بالانخراط في حماية صحة المواطنين.
و معربا عن اسف لتخلف وزارة الصيد البحري عن إصدار قرار بتوقف نشاط الصيد البحري بالنظر الى خصوصيته و طبيعة العمل فيه التي تفتقد أدنى شورط الصحة و تجعل منه وسطا حاضنا للأوبئة و الأمراض الفتاكة.
كما ندد الصبار بخرجات بعض الجهات التي تدعو البحارة الى الاستمرار في نشاط الصيد و التي تدعي أنها تلقت تعليمات من المسؤولين بالقطاع بمواصلة نشاط الصيد لضمان تموين السوق من الأسماك.





















































































