تفعيلا لنداء الواجب و التضامن الذي أطلقه ملك البلاد جلالة الملك محمد السادس نصره الله، تباشر مؤسسة الاعمال الاجتماعية لمجموعة شركات السنتيسي حملة توزيع مساعدات تشمل 2000 أسرة من ساكنة مدينة الداخلة بمن فيهم الجالية الأفريقية المستقرة بالمنطقة و المستحدمين بمجموعة شركات السنتيسي ، كجزء من حملة وطنية ستشمل مدن العيون أكادير و الدارالبيضاء.
كيموح مصطفى مدير مجموعة السنتيسي و منسق العمل الاجتماعي بالداخلة ، و في تصريح للمغرب أوضح أن العملية و ان جاءت في سياق استثنائي يعرف فيه المغرب حالة من التعبئة و التضامن في مواجهة جائحة كورونا، فالمجموعة و من خلال مؤسسة الاعمال الاجتماعية لمجموعة شركات السنتيسي تقوم بشكل دوري بتقديم الدعم الاجتماعي للمحتاجين بالجهة و خارجها ، مشيرا الى أن المجموعة كانت و لا تزال دوما في طليعة المبادرين لدعم جهود الدولة لتنمية المنطقة في المجالات السوسيو- اقتصادية، و توفير فرص الشغل و خلق الدينامية.

كيموح و نيابة عن “حسن السنتيسي” رئيس مؤسسة الاعمال الاجتماعية لمجموعة شركات السنتيسي ، أشاد بالدور الكبير الذي أسهمت به السطات المحلية في شخص والي الجهة ، كما أشاد بدور اطر و أعوان السلطة المحلية و كذلك أطر و مستخدمو المجموعة على الدعم و التأطير المواكب للعملية ما اسهم بشكل كبير في إنجاحها.
عدد من المستفيدين و المستفيدات من المساعدات، أعربوا عن امتنانهم للمؤسسة، منوهين بالعمل الخيري و الإحساني الذي تقوم به المؤسسة لفائدة الساكنة و للمستخدمين.
كم جانب أكد رئيس جمعية الجالية الأفريقية المقيمة بالداخلة على مثانة العلاقة بين الجالية و مجموعة السنتيسي التي ما تفتأ تقدم الدعم المادي و المعنوي و تساهم بشكل كبير في و ادماج للجالية الأفريقية المقيمة بالمنطقة في الشغل ، و منها مبادرة “حسن السنتيسي” خلال فرتة الحجر الصحي و حالة الطوارئ التي يعيشها المغرب.
مستخدمات مستفيدات من المساعدات الاجتماعية أكدن على حسن العلاقة بين شغيلة المجموعة و الإدارة التي توفر لهن الى جانب الدعم الاجتماعي، السكن و التطبيب .

و تعد مجموعة السنتيسي احد الأقطاب الاستثمارية الكبرى بالأقاليم الجنوبية في قطاع الصيد البحري حيث استطاعت منذ سنة 1988 أن تؤسس قاعدة صلبة في الاستثمارات بكل من الداخلة و العيون، مكنت من خلق أكثر من 2000 فرصة شعل مباشرة و 6 000 فرصة شغل موسمية، و أكثر من 10000 فرصة شغل غير مباشرة، فيما تشرف مؤسسة الأعمال الاجتماعية بتأطير العمل الاجتماعية لفائدة شغيلة المجموعة، و يتجاوزه الى المساهمة في العمل الاجتماعي عبر التراب الوطني.





















































































