علم المغرب الأزرق من مصدر مطلع أن السلطات قامت صباح اليوم الاثنين بمنع مركب لصيد الأسماك السطحية كان قد انطلق من الناظور من الرسو بميناء الحسيمة، وهو المصدر الذي أضاف أن السلطات أمرت ربان مركب الصيد وطاقمه بالعودة مجددا للناظور، وأشعرتهم أن حالة الطوارئ الصحية التي يعيشها المغرب تحرم عليهم التنقل من مدينة إلى أخرى.
مركب صيد السردين المعني بهذه الحادثة يحمل من الأسماء بوهلال ومسجل بميناء الناظور، حيث كان قد اعتاد في هذه الفترة ممارسة نشاط الصيد بسواحل الحسيمة، غير أنه وبسبب ظروف الحجر الصحي تم منعه من الرسو برصيف الميناء، ومباشرة بعد حلوله بالأخير في حدود الساعة السابعة صباحا من نهار اليوم، تم توجيهه للرسو بالمحطة البحرية، قبل أن تخبره السلطات بضرورة المغادرة والرجوع للناظور، ومنعت بعض البحارة ومنهم الربان القاطنين بالحسيمة من مغادرة المركب، حيث غادروا جميعهم في حدود الساعة الثانية من نفس اليوم راجعين من حيث انطلقوا.
وتم اقتراح ان يظل جميع البحارة لمدة 14 يوما للبقاء في الحجر الصحي، غير أن مندوبية الصيد البحري، أكدت أنها لا تتوفر على مكان لإيوائهم طول مدة الحجر، حيث تم بعدها إلزامهم بالعودة والرجوع لميناء الناظور.
عامل الحسيمة، السيد فريد شوراق كان قد وجه تعليمات صارمة لمنع التنقل بين الموانئ والمدن بحرا، مشددا على ضرورة فرض حالة الطوارئ الصحية كإجراء وقائي من انتشار ” كورنا “، حيث خلفت مسألة عودة سبعة مراكب من القنيطرة باتجاه ميناء الحسيمة في وقت سابق، ردود أفعال متبانية، قامت على إثرها سلطات الحسيمة بفرض الحجر الصحي على كل من كان على ظهر تلك المراكب ومنع التنقل البحري بين الموانئ.
خالد الزيتوني-المغرب الأزرق-الحسيمة





















































































