ساهم السردين المعلب في انعاش صادرات المنتوجات البحرية مع نهاية شهر شتنبر المنصرم، مسجلة ارتفاعا بنسبة + 6٪ و بزيادة +5٪ في القيمة، لتصل إلى 3.6 مليار درهم ،حيث استقبلت الأسواق الموريتانية والأمريكية والغانية”، ما حجمه 116.850 طنا.
وفق بلاغ وزارة الصيد البحري فقد بلغت صادرات المنتوجات البحرية خلال ذات الفترة 570 ألف طن، مسجلة ارتفاعا في رقم معاملاتها بلغ 15.3 مليار درهم، بنسبة 7 في المائة. أسهمت فيه صادرات الرخويات المجمدة (بما في ذلك الأخطبوط) ب 83075 طناً بقيمة 5.1 مليار درهم، مسجلة بذلك ارتفاعا بنسبة 28٪ . كما عرف منتوج زيت السمك ارتفاعا في صادراته بنسبة 40٪ ،بلغ 32744 طناً، بقيمة تبلغ 553.3 مليون درهم، بفضل زيادة الشحنات إلى فرنسا وهولندا والصين.
و فيما يخص الإنتاج السمكي، فقد عرف انخفاضًا طفيفًا بنسبة 3٪، ليستقر عند حوالي 987.000 طنًا، بقيمة بلغت 9.6 مليار درهم، وبانخفاض طفيف بنسبة 4٪ مقارنة بالفترة نفسها من 2019. كذلك الشأن بالنسبة لأسعار بعض الأنواع فقد عرفت انخفاضا بشكل طفيف بسبب عدم التوافق بين العرض والطلب، سواء في السوق المحلي أو في سوق التصدير، بسبب إغلاق الفنادق والمطاعم.
أمام بخصوص أسواق البيع الثاني، فقد عرفت هذه الأخيرة ارتفاع في المعروضات التي تم تداولها بنسبة 16٪ خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2020، لتصل إلى 130,661 طناً بقيمة تبلغ 533.8 مليون درهم بارتفاع 19٪.
وزراة الصيد البحري أكدت في بلاغها “أنه وفي مواجهة الأزمة الصحية المرتبطة بوباء كوفيد 19، أظهر قطاع صيد البحري مرونة وتكيفا من خلال الحفاظ على جميع أنشطته عبر ضمان تموين السوق المحلي، والحرص على تنفيذ واحترام تدابير السلامة الصحية للعاملين فيه”، مشددة على أنه “تم اتخاذ جميع التدابير في إطار عملية التشاور والتعاون الدائم بين قطاع الصيد البحري وجميع الفاعلين في القطاع، وخاصة البحارة، الذين تعبأوا منذ إعلان حالة الطوارئ الصحية”




















































































