لا تزال ردود الفعل حول تضمين الخطاب الملكي السامي في الذكرى 45 لانطلاقة المسيرة الخضراء المظفرة محور “الاقتصاد الأزرق” تتأثر من طرف مهني الصيد البحري حيث أكد الحاج محمد املود رئيس جامعة غرف الصيد البحري و قيدوم المهنيين على أن “معركة التنمية في الأقاليم الجنوبية لا يمكنها أن ننتصر فيها إلا عبر دعم الجبهة البحرية”. مشيرا الى أن ما تم إحداثه منذ عودة الأقاليم الجنوبية الى حاضنة الوطن الأم في قطاعي الصيد البحري و الموانئ بقي في اطار محدود، يغطي حاجيات كل منطقة منطقة و مركز مركز، بسبب هول الحاجيات و ضخامتها مقارنة مع الإمكانيات، و شساعة الأقاليم و تفرق جماعاتها، في ظل وفرة و تنوع الموارد الطبيعية التي بقيت دون استغلال.
و أكد الحاج املود في تصريح للمغرب الأزرق على الدور الكبير لمهني قطاع الصيد البحري و لرجال البحر في خلق ثورة اقتصادية بالأقاليم الجنوبية حيث تم تعمير عدد من المراكز و التجمعات البشرية لتتحول الى مدن في ظرف قياسي استقطبت آلاف من اليد العاملة و الاستثمارات في الصيد و الصناعات السمكية و اللوجيستيك، وذرت على الجماعات المحلية الملايير من الدراهم.
رئيس جامعة غرف الصيد البحري بالمغرب أعرب عن ارتياحه للخطة الاقتصادية البحرية بالأقاليم الجنوبية و خصوصا بجهة الداخلة وادي الذهب التي ستتحول الى قطب بحري بامتياز من خلال المنشآت المينائية، والبنى التحتية التي أطلقتها الدولة لاستغلال أمثل للموارد الطبيعية ،ما سيكون له من اثر على الساكنة المحلية و على التنمية و الاقتصاد الوطني، في اطار رؤية جلالة الملك للمنطقة كبوابة للمغرب على افريقيا جنوب الصحراء.
و أضاف املود أن جلالة الملك عندما خص المجال البحري في خطاب المسيرة الخضراء، إنما يبعث برسائل جد واضحة للأمة و للعالم على أن السيادة المغربية مبسوطة برا و بحرا، و أن عهد المناوشات و سياسة شد الحبل و عض الأصابع قد ولى، مع عودة المغرب للاتحاد الافريقي و ترسيم الحدود البحرية، و الدخول في مشروع ثوري يجعل من مبدء “رابح رابح” أساسا له، تحت القيادة الرشيدة و الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس نصره.





















































































