وقعت مساء اليوم الثلاثاء 10 نونبر2020 بأكادير كل من الفدرالية الوطنية للصيد بالجر المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي بالمغرب و الكنفدرالية العامة لبحارة و ربابنة الصيد الساحلي اتفاقية تعاون.
و تهدف الاتفاقية التي وقعها عن جانب رجال البحر “محمد اومومن”، و عن جانب المجهزين “حسن ارزاز” الى تعزيز التعاون بين الجانبين كشريكين في الإنتاج ، حيث أكد “حسن أرزاز” رئيس الفدرالية الوطنية للصيد بالجر في كلمته بالمناسبة أن قطاع الصيد البحري مبني على ثلاث عناصر و هي البحار و الربان و المجهز، و أن الاتفاقية ترمي الى الدفاع عن المكتسبات المفقودة من جهة ، و على استدامة الثروة السمكية.
” أرزاز” أوضح أن عمل التحالف الجديد سيحمل رؤية جديدة للعمل و خطاب جديد مع الإدارة الوصية التي تشتغل مع غرف الصيد، لرفع الحيف عن قطاع الصيد الساحلي، مشيرا الى أن الاهتمام سينصب على رد الاعتبار للصيد الساحلي و الدفع في اتجاه خلق توازن داخل غرف الصيد البحري بين جميع الأصناف لأجل أحداث توازن بين مكوناتها.
من جانبه أوضح عمار الحيحي الناطق الرسمي للكنفدرالية العامة لبحارة و ربابنة الصيد الساحلي أن الظرفية الحالية تفرض نفسها بالتعاون و توحيد الصف لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، مؤكدا في ذات الوقت أن استراتيجية اليوتيس و ان حققت من أهدافها ما يتجاوز 90%،الا أن العائد المباشر على رجال البحر يبقى جد مخجل، فيما يبقى التوزيع العادل للثروة السمكية في الاستغلال نقطة سوداء، حيث يعاني الآلاف من بحارة و ربابنة الصيد الساحلي من التراجع الكبير في المصطادات إما نتيجة تدهور المخزون ببعض المصايد أو بسبب سوء الأحوال الجوية، أو لصعوبات اقتصادية يعانيها ملاك وحدات الصيد بسبب الظرفية الاقتصادية و ارتفاع تكاليف الإنتاج و منها المحروقات.
و أبرز المتحدث في تصريح للمغرب الأزرق أن قطاع الصيد البحري الساحلي يعرف تدهورا خطيرا وجب معه التدخل على غرار ما كان قبل عقدين من الزمن ،حيث ضربت أزمة اقتصادية صنف الصيد بأعالي البحار و كان أن تقرر توزيع حصص الرخويات لفائدة هذا الأخير بنسبة 63% لإنقاذ الاستثمارات و فرص الشغل ،فيما الصيد الساحلي بالجر يستغل فقط 11%،مع إسقاط صنف الصيد بالخيط من قائمة المستفيدين ليبقى هو الآخر في مواجهة المجهول.
هذا و يشكل تحالف المجهزين و أطقم الصيد في صنف الصيد الساحلي بالجر نقلة نوعية على خارطة الطريق في مستقبل قطاع الصيد البحري، بالنظر الى إمكانية توسيع التحالفات بين باقي التنظيمات المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الوطنية للصيد بالساحلي بالمغرب و تمثيليات رجال البحر ، ما يعزز مكانة هذه الأخيرة على الساحة و يجعل منها أقوى لوبي في قطاع الصيد البحري بالمغرب.





















































































