حدد طرفي ملف البريكست يوم الأحد المقبل كموعد نهائي لإبرام اتفاق تجاري جديد ،بعد مفاوضات طويلة باءت بالفشل في الخروج بالاتفاق على قواعد جديدة تحكم العلاقات بين الجانبين.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين “اتفقنا على أن تعاود فرق (التفاوض) الاجتماع على الفور لمحاولة حل هذه القضايا الأساسية”.
وأضافت “سنتوصل إلى قرار بنهاية عطلة نهاية الأسبوع (الأحد)”، مضيفة أن مواقف الاتحاد الأوروبي وبريطانيا لا تزال “متباعدة”.
ويختلف الجانبان بشدة على مصايد الأسماك، وهو موضوع حساس سياسيا بالنسبة لفرنسا، وكذلك على طرق تسوية النزاعات التجارية المستقبلية.
ويعرض عدم التوصل لاتفاق للخطر ما يقارب تريليون دولار من التجارة السنوية، التي لا تخضع حاليا لرسوم أو حصص.
وقال جونسون يوم الأربعاء إن بروكسل تريد أن تمتثل بريطانيا لقوانين الاتحاد الأوروبي الجديدة في المستقبل أو أن تعاقب تلقائيا، وإن الاتحاد يصر على تخلي لندن عن السيطرة السيادية على مياه الصيد البريطانية.
وقال أمام البرلمان البريطاني “لا أعتقد أن هذه شروط يجب أن يقبلها أي رئيس وزراء في هذا البلد”. مضيفا أنه لا يزال من الممكن إبرام “اتفاق جيد” إذا ألغى الاتحاد الأوروبي مطالبه، لكن بريطانيا ستزدهر في ظل اتفاق تجاري مع التكتل المكون من 27 دولة أو بدونه.
كانت بريطانيا قد غادرت الاتحاد الأوروبي رسميا في يناير كانون الثاني، لكنها منذ ذلك الحين في فترة انتقالية تبقيها ضمن السوق الموحدة والاتحاد الجمركي للاتحاد الأوروبي مما أدى لبقاء القواعد الخاصة بالتجارة والسفر والشركات كما هي،لكن هذا ينتهي في 31 دجنبر .





















































































