التحقت الكنفدرالية الوطنية للصيد التقليدي بالمغرب، بصفوف الفعاليات المهنية في قطاع الصيد البحري التي حجت الى المعرب الحدودي الكركرات، للتأكيد على الروابط المتينة لمهني الصيد التقليدي بالعرش العلوي المجيد و الاصطفاف في جبهة موحدة ضد خصوم الوحدة الترابية، معلنة تضامنها مع القوات المسلحة الملكية و قائدها الأعلى و رئيس أركان الحرب العامة جلالة الملك محمد السادس نصره الله على اثر ملحمة تحرير الكركرات و بسط السيادة على كامل التراب الوطني البري و البحري.
حيث عاش معبر الكركرات يوم امس الخميس على وقع زيارة ميدانية قامت بها عدد من قيادات الكنفدرالية الوطنية للصيد التقليدي و هي بالمناسبة أكبر تنظيم مهني في الصيد التقليدي يغطي كامل السواحل المغربية من السعيدية الى لمهيريز، معتبرين هذه الزيارة باللحظة تاريخية التي تبارك رؤية جلالة الملك التي جعلت من جهة الداخلة وادي الذهب بوابة نحو العمق الإفريقي..
عقا نور السعيد عضو الكونفدرالية الوطنية للصيد التقليدي بالمغرب ورئيس تعاونية المسيرة الخضراء للصيد التقليدي بآسفي، في تصريحه للمغرب الأزرق، أوضح أن الزيارة تأتي في إطار تتبع المهنيين لمستجدات الأحداث بهذا المعبر الحدودي خصوصاً بعد الاستفزازات المتتالية لميليشيات البوليساريو ومحاولاتهم البائسة لعرقلة حركية النقل و معها النشاط التجاري على المستوى الإقليمي والدولي.
وأعرب عقا نور السعيد عضو الكونفدرالية الوطنية للصيد التقليدي بالمغرب ورئيس تعاونية المسيرة الخضراء للصيد التقليدي بآسفي، عن سعادته بمشاركته في هذه القافلة المباركة، التي رفع خلالها مهنيو قطاع الصيد التقليدي بالمغرب، العلم الوطني و انشدوا النشيد الوطني، في أجواء حماسية مفعمة بالوطنية الصادقة، مذكرا بخطب جلالة الملك التي تؤكد على أن “المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ” مبرزا أن جميع أعضاء الكونفدرالية الوطنية للصيد التقليدي بالمغرب ومعهم جميع العاملين بقطاع الصيد التقليدي بالموانئ المغربية، جنودا مجندون وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للدفاع عن الوحدة الترابية لبلادنا، ولترسيخ مغربية الصحراء والنهوض بمسار التنمية في أقاليمنا الجنوبية”.

عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-آسفي





















































































