حطت بنقطة التفريغ سلا يوم أمس الثلاثاء 2 فبراير قافلة السلامة البحرية التابعة للدائرة البحرية الشمالية الغربية بعد قادمة إليها من ميناء المهدية بالقنيطرة، حيث انطلقت يوم 25 يناير من الشهر الماضي بميناء العرائش في اتجاه موانئ و نقط التفريغ التابعة للعرائش، طنجة المضيق، الجبهة.
و قد عرفت فعاليات هذه المحطة تنظيم لقاءات تحسيسية و إرشادية حول السلامة البحرية و معدات السلامة و الإنقاذ و أهمية الالتزام بالإجراءات و التذابير الاحترازية للحد من حوادث البحر الذي تودي كل سنة بعشرات من رجال البحر.

محمد الإدريسي عضو غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية بالدار البيضاء و في تصريح للمغرب الأزرق أشاد بمجهودات وزارة الصيد البحري في مواكبة رجال البحر و تقديم الدعم المعنوي باعتماد سياسة القرب في التكوين البحري في مجالات السلامة البحرية، منوها باستئناف اطلاق الأيام التحسيسية في السلامة البحرية لترسيخ ثقافة “السلامة” و المحافظة على الارواح البشرية.
الإدريسي دعا بالمناسبة جميع البحارة الى استحضار خطورة مهنة الصيد البحري و الصعوبات التي يعانيها البحارة خلال رحلات الإبحار في ظروف سيئة، قد تتحول من رحلة لكسب العيش الى فاجعة بسبب التهور و اللامبالاة، مؤكدا أن صدريات النجاة الذاتية النفخ ستساهم بشكل كبير في الحد من حوادث البحر، ملتمسا من الوزارة الوصية و مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة بدعم تجهيز بحارة الصيد بنقطة التفريغ بسلا بصدريات النجاة الذكية لتحسين الأداء و الوقاية من حوادث البحر.





















































































