في رسالة وجهتها الى الإدارة المركزية، التمست الكنفدرالية العامة لربابنة و بحارة الصيد الساحلي بالمغرب الى تمكين أسطول الصيد بالجر من الحق في ممارسة نشاط الصيد بشكله الاعتيادي، و الأخذ بعين الاعتبار الوضعية الهشة التي يعيشها ربابنة و رجال البحر، بالنظر للظرفية الحالية التي يمر منها أسطول الصيد بالجر، و الذي يعتبر الموسم الجاري لصيد الأخطبوط فرصة لتعويض الخسائر التي تكبدها خلال الموسم الماضي، و نحن على مشارف شهر رمضان الأبرك، حيث اللإقبال على المنتوجات البحرية يعرف ارتفاعا كبيرا.
و تأتي الرسالة حسب ذات الهيئة على اثر (تعليمات) مصالح مندوبية الصيد البحري بالعيون التي تقضي بمنع صيد أي نوع من المنتوجات البحرية خلال رحلة العودة الى نقطة التفريغ.
وأشارت الكنفدرالية العامة لربابنة و بحارة الصيد الساحلي بالمغرب الى تداعيات (تعليمات) على أسطول الصيد بالجر نظرا لما تشكله من أضرار جسيمة في حق أسطول الصيد الساحلي بالجر ،تتنافى مع مبدئ المنافسة الشريفة في استغلال رخص الصيد لفائدة صنف على حساب صنف آخر ، حيث أن “رخصة ولوج مصيد الإخطبوط لا تشير الى منع صريح لممارسة صيد أنواع أخرى خلال رحلات صيد ذهابا و ايابا”. وفق حسب ذات الهيئة
مضيفة أن ” رخصة الصيد البحري لمراكب الصيد الساحلي بالجر قد حددت الأنواع و الأصناف المسوح بصيدها و الغير مسموح بها، و معدات الصيد المستعملة، و شروط الولوج الى مصايد الاستغلال” و” أن تعليمات مصالحكم الخارجية بالعيون الموجهة الى مراكب الصيد بالجر لا تستند الى نص قانوني صريح.






















































































