تعرف الحركة النسوية في قطاع الصيد البحري بالأقاليم الجنوبية خصوصا بجهة العيون الساقية الحمراء دينامية حثيثة تسعى الى الترقية الاجتماعية و المهنية لنساء البحري، و قالت حسناء بوشبوش عضو “منتدى المرأة الصحراوية تنمية ديمقراطية” ، أن العمل النسائي في قطاع الصيد البحري لا يزال في بداياته بالنظر الى المؤشرات المسجلة منذ عقود، و أضافت أن المؤشرات لا تتعلق بالتكوين البحري و إنما بطبيعة مجتمعات الصيد البحري التي لا تزال ترى في وجود المرأة فاعلا رئيسيا في الإنتاج أمرا نشازا، و هو ما كان “هما قبل أن يكون حافزا” ل “منتدى المرأة الصحراوية تنمية ديمقراطية” بتحمل المسؤولية في تأطير المرأة لولوج القطاع بذكاء اجتماعي يحترم طبيعة القطاع الخشن، و ينسجم مع خصوصية المنطقة ثقافة و مجتمعا.
حسناء بوشبوش غير البعيدة عن قطاع الصيد البحري من حيث الانتماء الى معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعيون كواحدة من الأطر التي تتلمذ على يدها و تخرج عشرات الطلبة ، و تتابع حاليا دراستها لنيل شهادة في الملاحة “شعبة السطح” ،تقدم نموذجا حيا للمرأة المناضلة التي استطاعت ان تؤكد على قدرة المرأة تولي القيادة الى جانب الرجل، و تساهم في التكوين و التأطير و تحفيز نساء البحر للانخراط في البرامج التنموية و الفرص التي يوفرها قطاع الصيد البحري.

و حول المولود الجديد في الحقل التعاوني، أكدت حسناء على الدور الكبير و المجهود الجبار الذي قامت به رئيسة “منتدى المرأة الصحراوية تنمية ديمقراطية” السيدة فاطمة الليلي، بتبني مشروع إدماج المرأة في قطاع الصيد البحري من خلال سلسلة من البرامج الإعدادية لاستقطاب النساء، و تأطيرهن في تعاونيات و تكوينهن في مجالات و أنشطة مرتبطة بالصيد البحري تحت إشراف قطاع الصيد البحري و المكتب الوطني للصيد و المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، ستساهم لا محالة في ترقيتهن مهنيا و اجتماعيا. حيث تمكن المنتدى و في ظرف وجيز مقارنة مع طبيعة العمل التعاوني النسائي في الصيد البحري من تجميع حوالي 10 تعاونيات نسائية و تنظيمها في اتحاد يتخذ شكلا فيدراليا، حيث يتم التداول على التسيير بالتناوب بين الأعضاء.
و أضافت المتحدثة الى أن “منتدى المرأة الصحراوية تنمية ديمقراطية” يحمل الكثير من البرامج و المشاريع الإنمائية النوعية و التي سيتم الإعلان عنها في وقتها.






















































































