يبدو أن اسطوانة اعتراض شحنات المنتوجات البحرية المعدة للتصدير من طرف مصالح الجمارك قد توقفت عند ملف” 10 شاحنات” القادمة من الداخلة تم اعتراضها قبل اشهر، تعود في ملكيتها لإحدى وحدات تجميد و تثمين الرخويات . هذا في الوقت التي أوقفت فيه مصالح الجمارك أكثر من 120 شاحنة محملة بالموارد البحرية معدة للتصدير بكميات زائدة عن المصرح به دون الالتفات الى الملف و تسليط الضوء عليه من طرف وسائل الاعلام . و هو ما أشار اليه مصدر مقرب من الملف، معتبرا التركيز على ملف( 10 شاحنات ) تحامل مفضوح و استهداف يرمي الى أشياء أخرى غير تنوير الراي العام، و أداء الرسالة الاعلامية و الالتزام بأخلاق المهنة.
أكثر من 120 هو العدد الذي اعترضته مصالح الجمارك بنفس المخالفة و هي تجاوز الحمولة، مع تغريم المخالفين، فيما بعض الجهات توجه مدفعيتها نحو ملاك 10 شاحنات من أصل أكثر من 120 شاحنة، ما يثير الشكوك حول دوافع الحملة التي تبقى جزء او فصل من فصول الحرب الاقتصادية المستدامة ضد هذه الأخيرة ، تختلط فيها السياسي بالاقتصادي و الايديولوجي.
مصدر مقرب من الوحدة الانتاجية أكد في تصريح ل”المغرب الأزرق” أن المستهدفين واعون بالأيادي الخفية التي تحرك الاعلام المحلي لتوجيه الراي العام لملف تعفن من كثرة التداول، و اصبح موضوعا مبتذلا يسيء أكثر الى الجهات التي تروجه أكثر من ملاك المنقول عبر 10 شاحنات، حيث أن السلطات المعنية تقوم بواجبها في المراقبة و التتبع ،كما أن جميع الشحنات التي تم توقيفها التي تجاوز عددها 120 شاحنة قامت بتسوية وضعيتها و ادت المستحقات للدولة. مؤكدا أن ملاك الوحدة الانتاجية المستهدفة لا تدين بالولاء الى اي لون سياسي، حتى يطمئن قلب المنافسين المحسوبين على لون بعينه ، كما أنها تمارس دورها التنموي في المنطقة و تستثمر فعليا ليس فقط بجهة الداخلة وادي الذهب و لكن بالأقاليم الجنوبية ، و تسعى الى احداث وحدة جديدة ببوجدور، ما يبعث على قلق المنافسين ليسخروا الآلة الاعلامية لتوجيه الضربات لملاك أكبر وحد لتجميد المنتوجات البحرية بأفريقيا ، و هذا ما استوعبه الراي العام المحلي بالداخلة و ملَّ من اجترار هذا الملف عبر صفحات الاعلام ، بعدما طوي من طرف المصالح المختصة بتسوية الوضعية القانونية للشحنة في اطار المساطر المعمول بها بين الجمار و قطاع الصيد البحري. و هي المعطيات التي تعمل الآلة الاعلامية على التعتيم عليها و الترويج بالمقابل لمغالطات تهدف بالاساس الى زعزعة الثقة لدى الزبناء و العملاء بالداخل و الخارج و التشويش على على مسارها.





















































































