أجرى رئيس الحكومة عزيز أخنوش مباحثات مع نظيرته التونسية نجلاء حول آفاق انعقاد اللجنة المغربية التونسية العليا المشتركة،و ذلك على هامش الشق رفيع المستوى من القمة الدولية الأولى للمحيطات “قمة محيط واحد”، التي جرت يوم الجمعة 11 فبراير الجاري ، في اطار فعاليات القمة التي انعقدت من 9 الى 11 فبراير ،ببريست شمال غرب فرنسا.
الحدث الدولي الذي يستمر ثلاثة أيام والذي يهدف إلى تعبئة المجتمع الدولي من أجل حماية المحيطات، عرف مشاركة حوالي ثلاثين من رؤساء الدول والحكومات، حيث ترأس عزيز أخنوش الوفد المغربي الرفيع المستوى حيث كان مصحوبا بالسيدة زكية الدريوش الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري ،وسفير المملكة في باريس محمد بنشعبون، في الشق رفيع المستوى الذي افتتحه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث تم بالمناسبة استعراض جهود المغرب والتقدم الذي أحرزه في ما يتعلق بالحفاظ على الثروة السمكية ومكافحة الصيد غير القانوني، وكذلك “التقدم الهائل” الذي حققه المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك بفضل مخطط “اليوتيس”.
وتتوخى قمة “محيط واحد”، المنظمة في الفترة من 9 إلى 11 فبراير الجاري، بمبادرة من فرنسا في إطار رئاستها لمجلس الاتحاد الأوروبي، وبالتعاون مع الأمم المتحدة، إعطاء “زخم سياسي قوي” لجدول الأعمال الأوروبي والدولي الخاص بقضايا البحار، ولا سيما من أجل إنجاح المفاوضات متعددة الأطراف حول المحيط، والتحضير لمؤتمر الأمم المتحدة الخاص بالمحيطات، المقرر عقده في نهاية يونيو 2022 في لشبونة.
وبمناسبة هذا الحدث الدولي، الذي عرف مشاركة نحو ثلاثين من رؤساء الدول والحكومات، حضوريا أو افتراضيا، أعربت أكثر من 100 دولة عن عزمها حماية المحيطات من خلال المساهمة في “التزامات بريست من أجل المحيط”، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة العامة لليونسكو والأمين العام للمنظمة البحرية الدولية.





















































































