كشف محمد الرزمة عن عزم فدرالية الصحراء المغربية للصيد البحري الدخول على خط ملف السكن الاجتماعي لبحارة الصيد التقليدي بجهة الداخلة وادي الذهب، لايجاد حل جذري و نهائي للوضعية المزرية التي يعشها بحارة الصيد التقليدي بقرى الصيد ، و هو الملف الذي تقدم به عبد القادر الصبار نائب رئيس الفدرالية ممثل الجهة الداخلة وادي الذهب .
و أكد الرزمة في تصريح للمغرب الأزرق أن ما يشاع من أن الصيادين يمارسون نشاطا موسميا و هو موسم صيد الأخطبوط هو ادعاء غير صحيح بدليل ما حجم المفرغات التي تمر عبر أسواق البيع التابعة للمكتب الوطني للصيد، و أصنافها المتنوعة و التحويلات الموجهة للصندوق الوطني للضمان الإجتماعي و للصناديق الجماعية طيلة السنة.
كما أن ظروف عيش مئات منهم تجمع سكني على مساحة شاسعة ، على شكل أكواخ من الخشب و الألواح الورقية و البلاستيك الى جانب معدات الصيد و البنزين يشكل تهداد حقيقيا للأرواح و الممتلكات.
فضلا عن أن جميع البحارة يعيشون الشتات الأسري و الاغتراب في بلدهم المغرب، كون أغلبهم يعيش حياة عزوبية بعيدا عن زوجاتهم و أبنائهم، و هو ما تجاوزه المهاجرون المقيمون بالجهة الذين يحضون بنفس حقوق المواطنة مع إخوانهم المغاربة ما سهل من إدماجهم و استقرارهم بالمغرب في الوقت الذي كان المغرب بلد عبور الى الضفة الأوربية،في الوقت الذي يحرم فيها الصيادون من شهادة السكن.
و لفت رئيس فدرالية الصحراء المغربية الى أن بحارة الصيد التقليدي بالجهة هم مواطنون مغاربة و يمتهنون مهنة تصنف أخطر مهنة في العالم ، ويعرضون حياتهم بشكل يومي للموت، من أجل تموين سوق الاستهلاك المباشر او الصناعات السمكية من منتوج أولي و تأمين التزامات المملكة مع الدول التي تربطها معها اتفاقيات صيد ، دون الحديث عن المساهمة المباشرة في ترويج الاقتصاد المحلي و خلق دينامية سوسيو اقتصادية و كذلك خلق أنسجة اقتصادية جديدة في سلاسل القيمة، و تمويل الصناديق الجماعية، ما يجعلهم العمود الفقري للتنمية المحلية حيث يعتبر قطاع الصيد البحري خصوصا الصيد التقليدي ركيزة اقتصاد الجهة ، ما يجعل السلطات المحلية و المجالس المنتخبة أمام ملف اجتماعي تجب مقاربته بمعيار المردودية و الإنتاجية و العدالة في حقوق المواطنة، و هو ما ينسجم مع رؤية جلالة الملك لتسهيل تنزيل محكم لملف الحماية الاجتماعية ، الذي يمر عبر تسجيع الاستقرار و تنمية الاستثمار خصوصا في العنصر البشري.
و أوضح محمد الرزمة رئيس فدرالية الصحراء المغربية و عضو غرفة الصيد البحري الأطلسية الجنوبية أن رسالة سيتم توجيهها الى الجهات المعنية و العمل على لقاء المسؤولين المحليين و على مستوى المركز لايجاد حل واقعي و انساني لملف السكن الكريم لآلاف البحارة بجهة الداخلة وادي الذهب.





















































































