تحت شعار : نحو استدامة الإجراءات العالمية للسنة الدولية «YAFA2022 »، تحتضن العاصمة التونسية و على مدى ثلاث أيام من 12 الى14 دجنبر الجاري، فعاليات اختتام السنة الدولية لمصايد الأسماك و تربية الأحياء المائية الحرفية في شمال أفريقيا، المنظمة من طرف المنظمة الدولية للأغذية و الزراعةFAO، و اللجنة العامة لمصايد المتوسطي، و بدعم من منظمة اتحاد المغرب العربي و منصة شمال أفريقيا الجديدة للصيد التقليدي.
و تهدف الفعاليات الى تسليط الضوء على أهمية الصيد التقليدي/الحرفي و تربية الاحياء المائية و اسهامه في الأمن الغذائي و توليد فرص الشغل، و التنمية المستدامة، كما يسعى القائمون على هذه المبادرة الى تعزيز الحوار بين مختلف الفاعلين من أجل بلورة سياسات قطاعية محلية و وطنية و إقليمة و دولية بمقاربة تشاركية.
فيليب انكرس منسق مكتب منظمة التغذية و الزراعة الشبة الاقليمي لشمال أفريقيا، و في كلمته الافتتاحية قال ” في منطقة المغرب العربي ، يحظى الصيد الحرفي بأهمية كبيرة ليس فقط اقتصاديًا ، ولكن أيضًا ثقافيًا واجتماعيًا، حيث توظف حوالي 150000 شخص ، من النساء والرجال ، ويواصل الحفاظ على تقاليد الأجداد الخاصة بالمجتمعات الساحلية”.

بالنظر إلى الموسمية والتشتت الجغرافي وتنوع ممارسات الصيد الحرفي ، لا تزال هناك حاجة إلى بذل جهود جبارة لتحسين دخول الصيادين وظروف عملهم” يقول فيليب انكرس
و يضيف ” وفي هذا السياق ، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2022 السنة الدولية للمصايد الحرفية وتربية الأحياء المائية، بقيادة منظمة الأغذية والزراعة ، حيث تجمع بين العديد من الشركاء حول العالم ، من أجل زيادة الوعي بالدور الذي يلعبه الصيد الحرفي وتربية الأحياء المائية ، لتمكين أصحاب المصلحة ، وإقامة شراكات جديدة وتعزيز الشراكات القائمة”.
من جهته دعا وزير الفلاحة و الموارد المائية و الصيد البحري التونسي في كلمته التي ألقاها بالنيابة ياسين الاسنكدراني المستشار بالديوان، الى تكثيف الجهود لضمان استغلال للثروات و تحسين استفادة الدولة و المجتمع منها، لمواجهة التحديات التي تتهدد قطاع الصيد الحرفي المتمثلة في تداعيات التغير المناخي و تأثيره على النظم الايكولوجية و هشاشة المصايد و الاستغلال المفرط للثروات البحرية.

كما دعا الوزير المشرفين على منصة شمال أفريقيا للصيد التقليدي الى تحيين خطة العمل من اجل تنفيذ المشاريع التنموية المتعلقة بالمحافظة على الثروة السمكية و تحسين طروف التداول و جودة المنتوج و تعزيز قدرات المنظمات المهنية و ترقيتهم اجتماعيا و مهنيا في تناغم مع الخطوط التوجيهية الطوعية لضمان استدامة لمصايد الأسماك صغيرة النطاق و القضاء على الفقر و مدونة السلوك الرشيد و خطة العمل المشتركة الرامية الى استدامة الصيد التقليدي بالبحر الأبيض المتوسط على الصعيد البيئي و السوسيو اقتصادي.
هذا و يشارك في الفعاليات ممثلو منظمات إقليمية في الصيد البحري و تربية الأحياء المائية بحوض البحر الأبيض المتوسط و البحر الأسود و شمال أفريقيا ، وممثلو المنصة المغاربية في الصيد التقليدي ( ليبيا، تونس الجزائر و المغرب و موريتانيا) إضافة الى الوفد المصري.
فعاليات اختتام السنة الدولية لمصايد الأسماك و تربية الأحياء المائية الحرفية في شمال أفريقيا، ستشهد برمجة لقاءات وورشات حول الصيد التقليدي بالدول المغاربية و مصر ،كما ستعرف تنظيم زيارة ميدانية لعدد من المناطق للإطلاع على طرق الاستغلال و تدبير الصيد البحري بتونس.
كما ستشهد تجديد مكتب مسير المنصة المغاربية في الصيد التقليدي و توسيعها لتشمل مصر و تعديل اسمها الى “منصة شمال افريقيا في الصيد التقليدي”.

مناهل عكاري-المغرب الأزرق -تونس





















































































