مع اقتراب عيد الأضحى المبارك و في ظل الأزمة السوسيو اقتصادية التي يمر منها قطاع الصيد البحري، تعيش شريحة بحارة الصيد البحري أحلك أيامها، ما ينذر بعيد ابيض في صفوف آلاف منهم، بسبب “العسرة”خصوصا مع ظاهرة غلاء الاسعار.
و ضع كشفه ربابنة الصيد البحري الذين تتقاطر عليها اتصالات و مطالب اطقمها بمدعها بجرعة” التسبيق”، لفك عسرتها و إدخال الفرحة على الأسرة.
أزمة تذكر بالحالة التي عاشها قطاع الصيد البحري خلال فترة الإغلاق العام بسبب جائحة كورونا سنة2020، حيث ترك البحارة لمواجهة مصيرهم.
الازمات الاقتصادية التي تهز الوضعية الاجتماعية للصيادين ربنا لن تنفع معها مخططات الحماية الاجتماعية بسبب طبيعتها و خصوصيتها المتعلقة بتقلبات المناخ و عدم استقرار حالة مخزون العديد من الأحياء البحرية و تخلف مخططات تدبير مصايد بعض الأنواع المستهدفة.
و هو ما يدعو الى التفكير في آلية تعزز الحماية الاجتماعية و تقويها لمواجهة هذه الأزمات و منها صندوق الكوارث، و العلب السوداء التي تسمن من عرق البحارة خصوصا منها صندوق عون و “إغاثة البحارة”، في ظل إجماع تام من طرف المستفيدين على عدم فتح هذا النقاش تحت ذريعة أن تنقل البحارة و ارتفاع تعدادهم و صعوبة القدرة على ضبط العملية.
فيما الحل يكون اقرب الى البساطة من تعقيدات حراس هذه العلب، و ذلك بتمكين كل مركب نشط منحة رمزية يتم توزيعها بالتساوي على الطاقم.
و بالرجوع الى الحسابات الدورية و التقارير المالية يمكن الوقوف الى حصة سمينة تحول الى جيوب الغير من موظفين عموميين و آخرين اشباح ، و مصاريف جانبية لا علاقة لها ب” عون و إغاثة البحارة”، و منها منح العيد.





















































































