ككل صيف تعود كثائب قناديل البحر لتفسد متعة الأصياف لتغزو و بث الهلع في صفوف المرتادين للشواطئ بالمنطقة المتوسطية.، بعدما تم رصدها نهاية الأسبوع الماضي، بشواطئ السعيدية، رأس الماء، أركمان، حيث يتسبّب لمسه من طرف السباحين في لسعات تختلف شدّتها من نوع إلى آخر، بينما يشير خبراء إلى أن لسعات بعضها سامة قد تقود إلى أزمة قلبية.
الظاهرة التي أصبحت طبيعية بالبحر الابيض المتوسط ، و حسب الخبراء تعود الى احترار مياه البحر و ارتفاع نسبة التحمض بسبب التلوث ، فضلا عن تراجع الأحياء التي تتغذى عليها و من بينها السلاحف.
وينصح الأطباء في حالة التعرّض للسعات قناديل البحر بعدم فرك المكان المُصاب لتجنّب تهييجه، ثم غسله بماء البحر عوض الماء العذب أو الخل، مع تغطية الجلد المُصاب بكمية من الرمل وتركه إلى أن يجف، وإزالته برفق لإزالة الشعيرات اللاسعة الملتصقة بالجلد.





















































































