مسير فتح الله -المغرب الأزرق -العيون
في ظل فراغ منصب السيد مندوب الصيد البحري بالعيون، وجدت أطراف ضالتها بغض طرف جهات بمندوبية الصيد البحري عما يجري من مجازر في حق الثروة السمكية ، فقد عرف الرصيف المينائي للمرسى /العيون تفريغ كميات مهمة من الاسماك السطحية الصغيرة و التي لا يتوفر فيها الحجم التجاري.
و حسب مصدر مهني موثوق فان المصطادات من هذه الاسماك يتم جلبها بالمصيدة المتواجدة ما بين امكريو و طرفاية ،و يضيف المصدر أن الصيد يتم عبر VRAG و بدون صندوق يوجه الى معامل دقيق السمك بالعيون .
قرار وزارة الصيد البحري بمنع الصيد المؤقت للأسماك السطحية الصغيرة حماية و للثروة السمكية نسفه مهنيو الصيد البحري بالعيون الذين لا يزالوا يزودون معامل دقيق السمك بالمفرغات.
و غير بيعد عن العيون ،فقد أفاد مصدر مقرب أن المجازر في حق الثروة السمكية الصغيرة لا تزال مستمرة تخوضها ثلاث مراكب للصيد الساحلي من صنف السردين التي تنشط بميناء طرفاية ،حيث أن جل حمولتها من الاسماك الصغيرة التي لا تتوفر على الحجم التجاري ،و توجه هي الاخرى الى معمل دقيق السمك بطرفاية ،و يؤكد المصدر أن العملية على غرار اسطول الصيد الساحلي للسردين تتم دون استعمال الصناديق الموحدة اي VRAG، رغم تتدخل المندوبية الفرعية التي طالب من المراكب الثلاثة استعمال الصناديق الموحدة بعد التبليغ عن العملية الا أن الحمولة هي من الاسماك الصغيرة التي لا تتوفر على الحجم التجاري و التي توجه الى معمل دقيق السمك.





















































































