حاميد حليم -المغرب الأزرق -طانطان
حمل مهنيو تجارة السمك بميناء طانطان،شارة سوداء تعبيرا عن سخطهم على الوضع المزري الذي يعرفه السوق المؤقت لتجارة السمك بميناء طانطان،معاناة يعيشها المهنيون في تجارة السمك و مستخدمو المكتب الوطني للصيد بطانطان،منذ حوالي الثلاث سنوات، بين الادخنة التي تنفثها معامل دقيق السمك خاصة المقابل للواجهة الامامية حيث بوابة سوق السمك،و مكاتب الادارة،اضافة الى البرك الآسنة التي تحيط بالبنايةعلى الواجهتين الامامية و الخلفية بفعل المياه المترتبة عن عمليات التداول بفعل ذوبان الثلج و التي تنبعث منها روائح تزكم الانوف،و تصيب المرتادين للسوق بأعراض الحساسية.
و حسب مصادر مهنية في تجارة السمك فان مراسلات وجهت الى الادارات المعنية بما فيها الادارة الترابية تستنكر فيها الحالة الشاذة التي يتم فيها تداول المنتوجات السمكية في الوقت التي تحمل فيه وزارة الصيد البحري و المكتب الوطني للصيد شعار الجودة و الصحة و السلامة……..
مصدر آخر و في تصريح للمغرب الأزرق أفاد أن شروط العمل و تداول المنتوجات البحرية أصبحت غير قائمة بل أكثر خاصة بعد ما أصبح سوق السمك المؤقت،محاطا ببرك مائية و جداول لمياه الصرف الصحي بشكل دائم،و هو ما يعد فضاءا خصبا لانتعاش الجراثيم اضافة الى ظهور مجموعات من الكلاب الضالة .
و حمل ذات المصدر المسؤولية الى المندوب السابق للصيد البحري الذي كان وراء اختيار الفضاء و موقعه.و طالب من المكتب الوطني للصيد التعجيل بانتهاء الاشغال التي يعرفها سوق السمك الجديد بميناء طانطان.
تداول المنتوجات البحرية لا يقتصر داخل البناية بل يمتد الى خارجه حيث تعرض المنتوجات للبيع بالتقسيط في الهواء الطلق في فضاء يجتمع الثلوث الجوي بسبب ما تنفثه المعامل و السيارات و الشاحنات ، بالُثلوث الارضي و الصور ابلغ من الكلمات.





















































































