المغرب الأزرق
نظرا للدور الهام الذي يضطلع به قطاع الصيد البحري في النسيج الاقتصادي المحلي، تتواصل بحاضرة آيت باعمران عملية إعادة تهيئة ميناء سيدي إفني الذي تم الشروع في استغلاله سنة 1989 بهدف حماية مدخله من ظاهرة الترمل وذلك باستثمارات تتجاوز قيمتها 400 مليون درهم.
وتأتي هذه العملية، التي تشمل بناء حاجز وقف الرمال بطول 350 متر وتدعيم الحاجز الرئيسي من جهة البحر، وتدعيم وإصلاح الحاجز العرضي وإصلاح الأراضي المسطحة المجاورة للحاجز الرئيسي، لإيجاد حل لظاهرة الترمل التي تحول دون استغلال الميناء بصفة دائمة والاستغلال بشكل كامل لكل الثروات السمكية بالمنطقة والتي تفرغ بموانئ أخرى وضمان ولوج الميناء في ظروف آمنة وكذا توفير بنيات تحتية تلبي تطلعات مستعملي الميناء والمتمثلة في ورش إصلاح المراكب وتوفير أراضي مجهزة. وستتعزز هذه المنجزات بمشاريع أخرى يجري إنجازها أو مبرمجة سواء في إطار البرنامج الاستعجالي لاصلاح الأضرار التي خلفتها الفيضانات الأخيرة على مستوى الطرق والقناطر والمنشآت المائية وتقويتها وغيرها من البنيات الاساسية أو ضمن البرامج القطاعية أو في سياق المخطط الاستراتيجي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الذي يروم إضفاء دينامية على القطاعات الإنتاجية الأساسية ، وتدارك النقص الحاصل على المستوى الاجتماعي والبنية التحتية والمرافق والتجهيزات الأساسية.





















































































