المغرب الازرق
منذ الامس تنتشر عدد من مراكب الصيد البحري بالجر بالبوابة البحرية لميناء بني انصار بالناظور، و حسب مصادرنا، فان العملية تعتبر امتدادا لاحتجاجات التي عرفها ميناء بني انصار بالناظور، و التي قادتها جمعية ارباب مراكب الصيد بالجر تسببت بشل الرواج ببوابتي الميناء- ولوج /خروج – .
الاحتجاجات حسب المنظمين للإضراب، جاءت على اثر الاضرار الاقتصادية التي لحقت بهم بفعل مزاحمة اسماك قادمة من خارج الناظور، عبر شاحنات نقل السمك .
السلطات الامنية البحرية تدخلت مساء الامس ، لفتح ممر لتسهيل مرور مراكب الصيد، و سفن نقل البضائع،و سفن نقل المسافرين، و تؤكد مصادرنا من الناظور انه لا تزال مراكب صيد المحتجين ترابض على ضفتي البوابة البحرية للميناء.
اغلاق ، بوابة ميناء بني انصار البرية كمرفق عمومي و استراتيجي حيوي ،و تعطيل الرواج به و لو لحين، و نقل المعركة من البر الى البحر لتعطيل الملاحة البحرية من و الى الحوض المينائي، يعتبر خطوة تصعيدية نوعية، و جرأة غير مسبوقة في تاريخ العمل النضالي بالمغرب، و لها اكثر من دلالة و قراءة ، فشل حركة السفن من و الى الحوض المينائي لبني انصار بالناظور، و قبله بوابة الميناء البري، احتجاجا على ولوج شاحنات مغربية محملة باسماك قادمة من الجنوب المغربي، هو ضرب في للاستراتيجية الوطنية للموانئ التي عرضت امام صاحب الجلالة، و تدمير للاقتصاد المحلي و الجهوي،و تمييز عنصري ضد بضاعة وطنية و ليست اجنبية، و مس بأمن الدولة الداخلي.
هذا وقد نفى السيد عبد القادر الشامي رئيس الجمعية الحسنية لتجار السمك بميناء بني انصار بالناظور، ان تكون شاحنات نقل السمك القادمة من خارج الناظور السبب الرئيس في الاحتجاجات،و يرجعها الى اسباب اخرى بعيدة كل البعد عن ما يروج له.و ان خلف الادعاءات حسابات اخرى.




















































































