المغرب الأزرق
يعرف ميناء راس كبدانة منذ 2015/05/30 شللا تاما نتيجة التوقف اللإرادي لجميع مراكب صيد السردين بالميناء، ويعزى هذا التوقف حسب ماجاء في اتصال هاتفي مع مجموعة من المهنيين إلى التعنت الذي يلقونه من طرف المسؤول الأول عن فرعية مندوبية الصيد البحري براس كبدانة، وعدم التواصل مع المهنيين وسد باب الحوار في وجههم،معتمدا ساسة الاذان الصماء لتضييق الخناق على مهنيي القطاع.
ويضيف اخرون أن هذا التوقف جاء بعد ان ضاقت بهم السبل ، مطلبين برحيل المندوب الفرعي خصوصا وقد مر على تعيينه بالميناء أكثر من تسع سنوات كلها عجاف، ولا أمل في التعاون يلوح في الأفق، في ظل الإكراهات والممارسات التبعة من طرف هذا الشخص.
و في رده حول الموضوع أفاد المندوب الفرعي لراس كبدانة بأنه يطبق مايمليه عليه القانون،وسبب هذا الصراع هو مراقبة المنتوج السمكي أثناء عملية التفريغ وصد كل محاولات الغش والتضليل الغير المسموح بها قانونا .
وتجدر الإشارة بأن جمعية أرباب مراكب صيد السردين قد راسلت السيدة الكاتبة العامة قصد إشعاراها بالتوقف عن العمل منذ التاريخ المذكور.
وللأمانة الصحفية فان المنطقة تعيش هشاشة وفقرا كبيرين حيث يعتمد غالبية السكان على النشاط البحري لكسب قوت يومهم.






















































































