أعلن قطاع الصيد البحري السبت 16 يوليوز كموعد لاستئناف رحلات صيد الأخطبوط شمال سيدي الغازي، فيما لا يزال موعد فتح مصيدة جنوب سيدي الغازي معلقا الى حين استصدار توصية من المجلس العلمي.
موعد جاء حسب مهني الصيد البحري الساحلي و التقليدي بعد تعليق غير مبرر يتناقض مع المرجعية العلمية التي أكدت تحسن حالة المخزون شمال سيدي الغازي ، وضيَّع على مئات مراكب الصيد الساحلي و آلاف قوارب الصيد التقليدي موسم صيد كان ليغطي على أزمة اقتصادية و اجتماعية بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج و خاصة أسعار الوقود.
فتور شديد في استقبال القرار ينذر بفشل موسم الصيد قبل انطلاقه، بسبب الوضعية الاقتصادية التي يخيم عليها ارتفاع سعر المحروقات، في ظل غياب مؤشرات علمية دقيقة حول حالة المخزون.
وضع مقلق أعربت عنه مصادر مقربة ، مشيرة الى أن حصص الصيد التي تقدر ب 8385 طن ستشتركها آلاف وحدات الصيد من شمال سيد الغازي الى السعيدية خلال 60 يوما ، لن تغطي التكاليف ، و لن تقلص فجوة المديونية التي اتسعت بسبب تراجع المردودية، خصوصا في المنطقة الشمالية المتوسطية المصنفة منطقة منكوبة.
ذات المصادر حملت مسؤولية الوضع الى التمثيلات المهنية التي فقدت الشرعية ، معربة عن استيائها للحالة المزرية التي بات يعيشها قطاع الصيد الساحلي بسبب ضعف و انبطاح التمثيليات المهنية التي تحولت من وسيط و قوة اقتراحية الى حاجز وقائي يسهل تمرير القرارات المجحفة في ضرب صارخ للمبادئ و خيانة مفضوحة للأمانة و الالتزامات.






















































































