المغرب الازرق-اصيلا
ما يزيد عن عقد من الزمن و مقر المندوبية الفرعية للصيد البحري بأصيلا يعتبر بناية آيلة للسقوط ،بفعل التقادم و الرطوبة، شيء عبثت الرطوبة و أن فالجدران متصدعة،و الأسقف و الجنبات متآكلة بفعل الرطوبة.
بعد عديد من المراسلات،حلت لجنة خاصة من اجل اجراء خبرة، قررت الإفراغ . ليحال موظفو المندوبية الفرعية للصيد البحري بأصيلا على المكتب الوطني للصيد بسوق السمك بالجملة،بميناء اصيلا،في اطار الحل الترقيعي المستعجل المؤقت ، و في اطار التضامن بين ادارات البيت الواحد.
مفاجأة كبيرة استقبلت الوافد الجديد بمقر عمله الجديد، فسوق السمك بالجملة هو الآخر يعيش نفس الوضع الكارثي ، شقوق على مستوى الجدران و الأسقف بسبب الرطوبة، كما ان الأمطار لا تحول بينها و بين الارضية الاسقف،مما يصبح المكان اشبه الحمام.كما ان تواجدهم بداخل سوق السمك و جميع الوان الكلام النابي تشنف مسامعهم من حين لآخر،يشوش يشوش هو الاخر على الجو المثالي لآداء المهام.و لا يشجع بثاتا على العطاء و الحد الادنى من المردودية.
حلول ترقيعية قد يطول امدها مادامت اصوات معاناة الموظفين لم ترتفع بعد، املا في ان تبادر الادارة المركزية بتوفير مقر على غرار ما تنخرط فيه من بناء و تشييد لقرى الصيادين و اسواق السمك و…و…،بملايير الدراهم،خاصة ان وزارة الصيد البحري تستعد لتنظيم اكبر حدث لها خلال شهر فبراير القادم ألا هو معرض اليوتيس.
فمتى تلتفت وزارة الصيد البحري لاهم عنصر في معادلة ادارتها.





















































































