خالد الزيتوني-المغرب الأزرق-الحسيمة
عرفت انتخابات اللجن المتساوية الاعضاء لموظفي قطاع الصيد البحري،التي اجريت اليوم 03 يونيو2015 بمكتب الانتخاب معهد التكنولوجيا الصيد البحري بالحسيمة،ارتباكا كبيرا و اختلالات جد خطيرة لخصها الكاتب العام للنقابة الوطنية لموظفي قطاع الصيد البحري بالحسيمة في تورط المشرفين على عملية التصويت في توجيه المقترعين،بل أكثر من ذلك تمكين لوائح مرشحي الكنفدرالية الديمقراطية للشغل للمقترعين ،دون غيرها أو حتى ترك حرية الاختيار للمقترعين في اختيار لوائح مرشحيهم.
و أوضح المتحدث أنه شخصيا تعرض للمحاولة لولا أنه أمعن النظر في اللائحة، مما دفعه الى الاحتجاج،و فتح تحقيق وسط المقترعين ليتبين أن جميع من صوتوا تم تمكينهم من الوائح بنفس الطريقة و ليس منح المقترعين الحرية في اختيار اللوائح.
الواقعة خلفت احتجاجات عارمة في مقر المكتب حيث اقتحم الجميع حرمة المكتب من موظفين و طلبة و مستخدمات النظافة،ليتحول مكتب الاقتراع الى أشبه ما يكون بحلبة الصراع و التداعف حسب وصف الكاتب العام للنقابة.
الوضع الغير الصحي لمكتب الاقتراع،باقتحام جمهور غفير من المتفرجين،شكل عاملا مهما للطعن في الاجواء العامة للاقتراع حيث اشتبه المكتب المسير للنقابة الوطنية لموظفي قطاع الصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل في امكانية استغلال الوضع لحشو الصندوق بأصوات في غفلة من الجميع.
من جانبه أكد مدير المؤسسة وجود حالة فوضى حمل فيها المسؤولية الى افراد من النقابة المحتجة،و هو ما رفضه الكاتب العام للنقابة الذي أوضح من جانبه أنه و رغم خروج الوضع عن السيطرة فقد استمرت عملية التصويت عوض اغلاق المكتب،بشكل محايد تفايدا لاي تأويل،خاصة و أن الابقاء على الوضع و تجاهل التداعيات لم يخدم الا الجهات المنافسةو التي من مصلحتها كسب الاستحقاق اي وسيلة كانت.
اسقاط اسم أحد المتخبين من لائحة المصوتين الذي يشتغل بنقطة الصيد كلايريس و رفض تمكينه من حق التصويت بحجة عدم ورود اسمه،نقطة أخرى في ملف الارتباك الذي عرفه مكتب الحسيمة،ينضاف اليها اضافة لائحة للمساعدين الاداريين في آخر اللحظات قبل موعد الاقتراع بساعات قليلة،رغم مضي أكثر من أسبوعين على آخر موعد لايداع الترشيحات.
المحتجون من النقابة الوطنية لموظفي قطاع الصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل تقدموا لدى مندوب الصيد البحري بالحسيمة باعتباره المسؤول الأول عن عملية الانتخابات بطعن ضمن الملاحظات و الخروقات التي شابت عملية الاقتراع.
























































































