دعت فعاليات في قطاع الصيد البحري بأكادير الى فتح نقاش عمومي حول ظاهرة التهريب السمكي، و التي أصبحت تضرب في العمق استراتيجية “اليوتيس” في أهدافها الكبرى “حماية الثروة السمكية والاستدامة و التنافسية” يشارك فيه مهنيو الصيد البحري و تجار السمك و رجال البحر و السلطات المينائية و الأجهزة الموكول اليها مهام المراقبة ذوو الصفة الضبطية.
يأتي ذلك على اثر انعقاد الدورة العادية لغرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى بأكادير يوم الجمعة 28 يونيو2019،حيث خصص تدارس الحاضرون نقط تهم الأخطبوط و الهريب و الضرائب و الوقود…
و اعتبرت المصادر مخرجات الدورة العادية لغرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى بأكادير جد مهمة من حيث الشكل فيما يخص تخصيص حيز مهم حول التهريب، و الاعلان عن نية احداث خلية تناط لها مهمة التواصل من أجل مواجهة التهريب، إنسجاما مع التوجه الكبير لوزارة الصيد، الرامي إلى تعزيز دور المراقبة ومحاربة الصيد غير القانوني وغير المنظم، وما يليه من ظواهر أخرى.
الا أن ذات المصادر شككت في جدوى الخلية التي ستقع دوما في الحرج عندما تضع مصالح المراقبة يدها على منتوجات معدة للتهريب تعود لجهة ما محسوبة على ذات غرفة الصيد بأكادير، أو العمليات التي تمر في صمت بتواطؤ من بعض عديمي الذمم المحسوبين على أجهزة المراقبة كما هو الشأن بالنسبة للأربيان و الاخطبوط قبل أيام، أو الفضائح الغليظة لبعض شركات الصيد بأعالي التي تفجرت في وقت سابق.
كذلك هو الشأن بالنسبة للصيد العرضي ،أوضح المصادر أن التداول في الموضوع اصبح من الاستهلاك الاعلامي و الاستخفاف بعقول الراي العام عندما يعمد اسطول الصيد بالجر على نوعين بأعالي البحار أو الساحلي الى استعمال “الترامبا”، التي تأتي على الاخضر و اليابس، رغم أن الربابنة و البحارة يعلمون علم اليقين بعواقب استعمال هذه المعدات على البيئة البحرية و على مسارهم المهني في حالة التلبس، فيما يبقى أربا المراكب في منآ عن المتابعة رغم علمهم بكل ما يجري و يدور على متن وحدات الصيد.






















































































