دأبت الجامعة الوطنية للصيد البحري بالمغرب المنضوية تحت لواء الإتحاد المغري للشغل بالمغرب مند تأسيسها أن تكون دائما في الموعد قوة عمالية مناضلة و شريكا اجتماعيا ذا مصداقية بفضل حضور مناضيلها و أطرها الفاعل في مختلف المحطات الحاسمة وبفضل دفاع نقاباتها الوطنية المستميت على قضايا و مطالب الشغيلة من موظفين و بحارة وربابنة و ضباط و عمال وحدات التصبير و التجميد و التوضيب، و أمام النجاح الباهر الذي بصم عليه قطاع الصيد البحري طيلة مدة جائحة كورونا بفضل تظافر جهود و انخراط مسؤوليها و موظفيها مركزيا و جهويا و كذا تجاوب و انخراط مكونات القطاع من مهنيين و مجهزين و بحارة و تجار السمك استطاع القطاع أن يبصم على نجاح باهر حافظ على سلسلة الانتاج و التموين و التصدير ليقف بذلك في الصفوف الأمامية بجانب قطاعات أخرى و يساهم في التخفيف من التداعيات الاقتصادية و الاجتماعية على فئات عريضة و شرائح متنوعة من المجتمع،
و اذا كان من فضل لهذه النتائج فقد كان بتظافر جميع الأطراف الشريكة في الإنتاج و في تذبير الأزمة تحت الإشراف و التأطير لعزيز أخنوش الذي اتخذت قرار استمرار نشاط الصيد البحري و تموين سوق الاستهلاك الوطني و الدولي، رغم صعوبته في ذروة الحالة الوبائية رغم ارتفاع الأصوات المحذرة من تبعات القرار ، هذا القرار الذي وصف بالشجاع بو التف حوله جميع المتدخلون و كان الفضل في حسن النتائج جهوزية الفاعلين، خصوصا منها يهم المحافظة على مناصب الشغل لبحارة الصيد البحري بجميع اصنافهم، و استقرار الاستثمارات و تحريك العجلة الاقتصادية عبر سلاسل الإنتاج و التموين و التمويل.
ان الجامعة الوطنية للصيد البحري كان دوما في قلب الاحداث و في تفاصيل المشهد بالتنسيق مع الادارة الوصية التي كان لها دور حيوي و مفصلي في استمرار نشاط الصيد و استقراره بفضل جهود و تضحيات الموادر البشرية بالادارة المركزية و المصالح الخارجية برآسة زكية الدريوش الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري، رغم التوجيهات و التعليمات الصارمة من لدن لجنة اليقظة باعتماد تدابير وقائية منها تقليص الموارد البشرية و الذي لم يكن له الاثر على المردودية في ظل استمرار و استقرار نشاط الصيد البحري على طول سلسلة القيمة. هذا الى جانب استمرار اداء مؤسسات التكوين البحري لدورها في تقديم الدروس و الدعم عن بعد لفائدة الطلبة بعد توقف مؤسسات التكوين و التعليم على الصعيد الوطني.
الجامعة الوطنية للصيد البحري أشادت بالدور الريادي الذي لعبته مركزيتها النقابية الإتحاد المغربي للشغل طيلة فترة الجائحة و حضورها اليومي في كل الواجهات دفاعا عن قضايا الشغيلة.






















































































