المغرب الأزرق
استنكر السيد محمد الحيداوي في تصريح للمغرب لأزرق ما وصفه بالهجمة الشرسة التي تشنها أطراف مناوئة لشخصه و لمصالح مهنيي الصيد بآسفي و لنشطاء ميناء آسفي ، تهدف الى التشويش على العمل الجبار الذي يقوده خدمة لمصالح مهنيي قطاع الصيد البحري و ميناء آسفي.
و دعا السيد محمد الحيداوي رئيس الفدرالية الوطنية لتجار منتوجات الصيد البحري بالموانئ و الاسواق المغربية ع.س شخصيا الى العدول عن ما وصفه بالمساعي المنافية لكل ما هو نبيل و يخدم المصلحة العامة لابناء مدينة آسفي ، خاصة عندما يتم التحريض لتدمير و نسف جمعية دار البحارة المسنين بآسفي و الفدرالية الاطلسية لنشطاء مواني اقليم أسفي من الداخل لا لشئ انما لغرض في نفسه ، و اعتبر تورطه في قيادتة هذه الحملة الشرسة شذوذا يتنافى و الوضع الاعتباري و العمومي لشخص يحمل صفة رئيس فدرالية وطنية يتحدث باسمها ،و يوقع باسمها في مراسلات مرفوعة للسلطات المحلية في شؤون لا تعني الفدرالية الوطنية لتجار منتوجات الصيد البحري بالموانئ و الاسواق المغربية لا من قريب و لا من بعيد، و بالتالي يورطها في صراعات مجانية قطاع تجارة السمك في غنى عنه،و هذا يجري طبعا دون الرجوع الى القواعد ،اي الجمعيات المنضوية تحت لواء الفدرالية .
و أكد محمد الحيداوي في تصريحه للمغرب الأزرق أن الجمعية التي يقودها و التي تعتبر أمانة في أعناق جميع المسفيويين، لن تزحزحها المناورات المغرضة التي تفتقد المشروعية و المتسمة بالارتجال و العشوائية و الجهل بالقوانين ،عندما يدعو أربعة أعضاء فقط من أصل 13 الى عقد جمع عام استثنائي لإقالة رئيس الجمعية،دون سلوك المساطر المعمول بها و الاجراءات و الادبيات في أي تنظيم،و خير دليل ما لاقته هذه الفئة المدفوعة للاسف، من السلطات المحلية و الادارات المعنية برفض الطلب ،لتعود جارة ذيول الخيبة.
وأوضح المتحدث أن مشروع توسعة دار البحارة المسنين ماض في طريقه بمباركة السلطات المحلية و المسؤولين و الغيورين على اقليم آسفي ، و أن طلب العروض تقدمت به الجمعية وفق المساطر المعمول بها، و أن فتح الاظرفة سيتم يوم 05 نونبر من السنة الجارية، كما أن تدشين توسيع دار البحارة تمت برمجته رسميا خلال احتفالات الشعب المغربي بذكرى عيد الاستقلال لهذه السنة 2014.
و بخصوص الفدرالية الاطلسية لنشطاء موانئ اقليم آسفي، أوضح محمد الحيداوي أن من أهداف هذه الهيئة هو محاربة التهريب، و هو ما يضر طبعا بمصالح فئة قليلة انتعشت من وراء هذا النشاط الغير القانوني، و من مصلحتها التصدي للفدرالية و التشويش عليها بكل الوسائل،و نبه محمد الحيداوي الادارات المعنية بميناء آسفي من مغبة توريطها في صراع مجاني،و خص بالذكر المكتب الوطني للصيد و ادارة الصيد البحري ،و دعا المسؤولين الى البحث في ملفات من يقف من وراء هذه الحملة ليتبين لها أن هناك شخصا يحمل صفة تاجر سمك و يتحدث باسم هيئة مهنية عتيدة و لم يروج و لا درهم واحد في تجارة السمك.
و ختم السيد محمد الحيداوي تصريحه بالسؤال عما ذا قدمت هذه الايادي الخفية التي للاسف من مدينة آسفي لمدينة آسفي، و هل بمساعيها هذه تخدم المصلحة العامة،و هل بهذه العقلية الهدامة يمكن الاعتماد عليها لتطوير قطاع الصيد و خدمة المصالح العليا للوطن؟





















































































