أحمد ياسين-المغرب الازرق-الداخلة
بتاريخ 09/10/2012 اصطادا مركبان لصيد السردين سمك غير مبين في رخصة صيدهما ويتعلق الأمر بالمركبين :
– الأول يحمل اسم: الأصدقاء الثلاث رقمه 145/2/6 (14 طن تقريبا من الكوريبن).
– الثاني يحمل اسم: بحرين 477/8 (30 طن تقريبا من الكوربين).
مع العلم أن هاته الكمية الكبيرة من الكوربين،غير مبينة في رخصة صيدهما ما جاء سلفا وهذا العمل يعد مخالفا جملة وتفصيلا للظهير الشريف1973 المنظم لقطاع الصيد البحري بالمغرب،ولاسيما الفصل 33 منه،الذي ينص على أنه “يعاقب بالحبس لمدة تتراوح بين ثلاثة أشهر وسنة وبغرامة مالية من 5 آلاف درهم إلى مليون درهم، أو بإحدى هاتين العقوبتين فقط:
1- كل من اصطاد أسماكا أو رخويات أو قنافذ أو قشريات غير المبينة في رخصة الصيد أو حاول اصطيادها أو عمل على اصطيادها؛
2- كل من صنع أو أمسك أو عرض للبيع أو باع شباكا أو أجهزة أو آلات صيد ممنوعة أو استعملها؛
3- كل من خالف المقتضيات الخاصة الرامية إلى تجنب إتلاف السمك؛
إن عدم تطبيق القانون على مثل هؤلاء جعل أغلبيتهم يتمادون في هذا الصيد المدمر للمخزون والمخالف للقانون، وفي هذا الإطار،توجهت جمعيات المجتمع المدني الى النيابة العامة بشكاية في الموضوع قصد فتح تحقيق معمق في مثل هذه النوازل الخطيرة على سبيل الاستعجال وخاصة مع ربانة المراكب باعتبارهم هم من يقدمون على ارتكاب هذه الجنح المخالفة للقانون،كما أكد الجتمع المدني على استعدادهم التام للمواجهة مع هؤلاء أمام الضابطة القضائية للتوضيح والوصول للحقيقة.
وتجدر الاشارة في هذا الصدد أن المداخيل الكبيرة التي يجنيها المخالفين تعمي بصيرة مدمري الثروة البحرية بهذه الجهة التي أضحت على وشك الانقراض بسبب الصيد الجائر والممنوع .
وعلى سبيل الاستدلال المركب المذكور أعلاه الذي اصطاد 30 طن من السمك الكوربين الغير مبين في رخصة الصيد إذا باع الكمية بثمن 28 درهم كأقل تقدير،فإن المجموع سيبلغ :840000 درهم سيؤدي منها مخالفة في حدود 20 ألف درهم كصلح مع الوزارة الوصية والباقي يذهب إلى جيوب الـواقفين وراء هذه العلميات المشبوهة،أليس هذا تشجيع من الإدارة بعينها؟





















































































