بمقرها بالدار البيضاء عقدت غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية بالدار البيضاء يوم الخميس الماضي 11 يوليوز 2019 جمعيتها العامة ،حيث كانت الاسماك السطحية و التونة و ابوسيف أهم النقط المدرجة في جدول الاعمال، الى جانب الطحالب البحرية .
قطاع الطحالب الذي يشكل رقما جد مهم في أنشطة الصيد البحري بالنفوذ البحري لغرفة الصيد البحري الاطلسية الشمالية،عرف نجاحا كبيرا بفضل مخطط التهيئة، ما كان له الأثر الايجابي على اقتصاديات المنطقة و المهنيين، حيث أشاد الجميع بالنجاح الكبير لمخطط تهيئة الطحالب البحرية الذي تمت الزيادة في حصة إنتاجها منذ بداية المخطط إلى الآن بنسبة 50% ، و انعكاساتها الايجابية على العاملين في قطاع الطحالب البحرية.
في حين و خلال اللقاء أعرب مهنيو صيد الاسماك السطحية عن قلقهم البالغ ازاء التراجع الكبير للمخزون السمكي بهذه المنطقة و تداعياته السوسيو-اقتصادي على المهنيين و العاملين ما دفع العديد إلى بيع مراكبهم و الانسحاب من القطاع . حيث أصدرت الغرفة في اجتماعها توصية بضرورة قيام المعهد العلمي بإعداد دراسة علمية معمقة حول هذه المصيدة ، تعتمد كأساس لنقاش يضم جميع المتدخلين و المهنيين بشأن الأسماك السطحية الصغيرة ، يفضي إلى إنتاج مخطط يعيد الاعتبار لهذه المصيدة ، دون إغفال إيجاد حل نهائي للقوارب العاملة بشباك ”السويلكة” التي فرضت نفسها كمتدخل واقعي داخل هذه المصيدة خارج كل المعايير المعمول بها في صيد الأسماك السطحية الصغيرة.
و بخصوص النقطة المتعلقة بمصيدة التونة ، وبعد الوقوف على الحصيلة الجد إيجابية لهذه المصيدة خلال الخمس سنوات الأخيرة ، دعا المجتمعون إلى تحويل جزء من حصة الإنتاج إلى مراكب السردين في أفق إعادة التوازن لهذه المراكب و كذا لمصيدة الأسماك السطحية الصغيرة شمال الأطلسي و البحر الأبيض المتوسط.
فيما ادان الأعضاء و بالإجماع ما يتعرض له العاملون في صيد سمك ابو سيف من مضايقات، حيث يتم ابتزاز الوافدين من موانئ أخرى بالبيع خارج قنوات التسويق القانونية ، و طالبوا بتدخل الغرفة من أجل فرض حصة إنتاج هذا الصنف داخل تراب الغرفة ، مع مطالبة الوزارة بالتدخل من أجل محاربة الريع الموجود في هذه المصيدة و كذا مصيدة التونة.






















































































