في اليوم العالمي للمحيطات ارتفعت أصوات مهنية في قطاع الصيد البحري بالمنطقة الشمالية الغربية للأطلسي و تحديدا بالدائرة البحرية للعرائش منددة بالجرائم في حق البيئية البحرية.
عدد كبير من مهني الصيد بالجر يدقون ناقوس الخطر من تفشي جائحة اسماك التونة الحمراء النافقة و تداعياتها على البيئة البحرية و منها اختفاء عدد من الأصناف من الأسماك السطحية و غزو السلطعون لقاع البحر.
مئات من أسماك التونة يتم التقاطها بواسطة شباك مراكب الصيد بالجر عوض صيد ما اعتادوا عليه من أسماك القاع ما يتسبب في هدر للمجهود و تراجع في المردودية و خسائر جسيمة.
الأخطر من ذلك أن الأسماك النافقة التي تلتقطها شباك الصيد يتم إعادتها للبحر من جديد لتستكمل رحلتها في تلويث المحيط.
أصابع الاتهام وجهها الصيادون الى المضارب و وحدات تسمين التونة الحمراء التي غزت المنطقة.
أحد الصيادين استنكر ما آلت اليه المصيدة الشمالية الأطلسية الغربية من تلوث فادح ينذر بكارثة بيئية، و سط صمت الهيئات المهنية و الجمعيات البيئية و الحقوقية، داعيا أرباب المضارب ووحدات تسمين التونة الحمراء الى تحمل مسؤولياتهم بإعادة تدوير جثث الأسماك النافقة لتتحول الى منتوج قابل للاستهلاك الحيواني.
و قدر المصدر نفوق المئات من اسماك التونة بالمنطقة مشيرا الى أن الواحدة منها لا تقل عن 400كلع. داعيا في نفس الوقت المسؤولين الى التدخل بحزم لاتقاد ما يمكن إنقاذه وسط تغول لوبي التونة الحمراء.






















































































