تجرى الابحاث بالمغرب من أجل تطوير الاستزراع السمكي المندمج مع الفلاحة(الاكوابوني).
و هو نظام مندمج يعتمد على استغلال الوسط البيئي للأسماك المستزرعة، في سقي الأراضي الزراعية، حيث تتميز المياه المستعملة في السقي بقيمتها العالية من مخلفات الأسماك و العناصر المتحللة من تركيبة الأعلاف…..
المعهد الحسن الثاني للزراعة و البيطرة و خلال الدورة السادسة لمعرض اليوتيس، سجل حضورا متميزا بطرح نموذج (الاكوابوني) من انجاز طالبات المعهد و تحت اشراف الاستاذة الباحثة نادية بردعي.
الاستاذة نادية بردعي. و في تصريح للمغرب الأزرق بمناسبة مشاركة الجمعية المغربية للطلبة المهندسين بمعهد الحسن الثاني للزراعة و البيطرة في فعاليات الدورة السادسة لمعرض اليوتيس التي احتضنتها مدينة اكادير من 1الى 5 فبراير الجاري أن الجمعية تشارك في معرض اليوتيس للمرة السادسة على التوالي و هذه المرة بمشروع الاستزراع السمكي المندمج مع الفلاحة.
من جهتها أوضحت الطالبة المهندسة أميمة رئيسة الجمعية المغربية للطلبة المهندسين بالمعهد الحسن الثاني للزراعة و البيطرة أن المشروع يندرج في إطار الابحاث و المشاريع التي يقوم بها طلبة المعهد لتطوير قطاع الفلاحة و الذي يشمل الصيد البحري و تربية الأحياء المائية.
مشروع الاستزراع السمكي المندمج مع الفلاحة و هو المشروع الذي حضي باستحسان من طرف اللجنة المشرفة على جائزة الابتكار خلال فعاليات معرض اليوتيس، وحسب الطالبة المهندسة أميمة هو مشروع اقتصادي و اجتماعي في نفس الوقت و غير مكلف حيث يعتمد على نظام مغلق لتدوير المياه المستعملة في تربية الاحياء المائية و اعادة استعمالها في سقي بعض النباتات ذات الاستهلاك الآدمي.
و حول الانواع السمكية المستزرعة ،اوضحت الطالبة المهندسة أميمة أن الابحاث جارية على استزراع سمك البلطي المعروف بسرعة تأقلمه مع الوسط الاحيائي حيث التجارب اثبتت نجاحا كبيرا .

الدكتور محمد الناجي الأستاذ الباحث بمعهد الحسن الثاني للزراعة و البيطرة أوضح أن الأبحاث جارية مع منظمة الفاو على ادماج (الاكوابوني) كنشاط اقتصادي بالمناطق التي النائية و التي تعرف نوعا من الهشاشة السوسيو اقتصادية ، حيث تتوفر المسطحات المائية ذات الاستعمال او في الواحات.
مشيرا الى أن دراسة جارية حول إمكانية استغلال ما يعرف ب “المطفيات” كأحواض للاستزراع السمكي و استغلال مياهها في ري الاراضي الأحواض الفلاحية و البساتين.
حيث تنتشر “المطفيات” في المناطق الجنوبية ، و عبارة هي بنايات صهريجية مغمورة و مغلقة يتم تشييدها على مجاري الوديان و السيول في المناطق الصحراوية لتجميع المياه الأمطار، و تخزينها لتوريد الماشية (الماعز و الإبل).
هذا النوع من المشاريع الذي انطلقت فيه كل من تونس و الجزائر و حققت نتائج ايجابية و مهمة في إنتاج الأسماك و الرفع من مردودية الإنتاج الفلاحي كما و حجما، سيمكن الفلاحين الصغار في القرى من خلق قيمة مضافة تعزز الإنتاج الفلاحي و الحيواني و تنوع مصادر البروتينان و توفر دخلا إضافيا للمستثمرين الصغار.






















































































