تٍرأس عزيز أخنوش وزير الصيد البحري أمس الاثنين فاتح يوليوز 2019، أشغال المجلس الاداري للمكتب الوطني للبحث في الصيد البحري الذي عرف تقديم حصيلة الابحاث التي يباشرها المعهد في دراسة حالة المخزون و النظم البيئية بالمجال البحري، و كذلك حالة تقدم ورشات إنجاز البنيات التحتية للمعهد على وجه التحديد الاستكمال المستقبلي لأعمال بناء المختبر المتخصص في تربية الأحياء المائية بالداخلة، وتشغيل محطة تربية الصدفيات “أمسا”، و التي مكنت أولى أبحاثها العلمية على سبيل الحصر من إنتاج صغار نوعين من الأصناف المستوطنة و يتعلق الأمر باللميعة (Palourde) و المحار (Huitre creuse) .
كما تقرر أطلاق عمليات للصيد التجريبي تستهدف سمك منقار البحر على مستوى المنطقة الخالصة المغربية، من خلال استئجار باخرة من أجل تعميق الدراسات الإحيائية، البيئية والتكنولوجية لظاهرة تكاثر هذا النوع ودراسة إمكانيات مواجهته.
المهنيون الحاضرون خلال فعاليات هذه الدورة، أشادوا بالتقدم الكبير الذي تم تحقيقه على مستوى حقل البحث العلمي البحري بالمغرب نتيجة الأهمية التي حظي بها في إطار استراتيجية اليوتيس.
كما طالبوا بالمناسبة بـتمديد تجريب النوع الجديد من الشباك السينية المدعمة المضادة لهجمات النيكرو ليشمل فئات أخرى من المراكب بهدف تحفيز الفاعلين على اقتناء هذه الألية.
كما أكدت التمثيلية المهنية على الدور المحوري الذي يلعبه حاليا البحث العلمي و على الجهود المبذولة من طرف المعهد لإيصال المعلومة المرتبطة بإعماله والمساهمة في تعزيز المعارف حول الموارد السمكية.






















































































